أكد حساب “بدون الظل” الشهير على تويتر ـ يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ـ على تدخل بحادث اختطاف مواطنين قطريين في عام 2015، مؤكدا أن قيادات إماراتية حاولت التواصل مع الخاطفين لقتل القطريين المخطوفين بأي ثمن.

 

وقال حساب “بدون ظل” الذي يتابعه أكثر من 150 ألف شخص على تويتر، واشتهر بتسريباته من داخل أروقة الحكم بالإمارات ـ والتي كثيرا ما ثبتت صحتهاـ إن نائب رئيس شرطة دبي الفريق ، أعطى تعليمات في هذا التوقيت بإلقاء القبض على القيادي في “عصائب الحق” العراقية حين كان مقيم في شقته بدبي.

 

مشيرا إلى أنه أمر بذلك عندما علم من خلال التجسس عليه ورصد تحركاته، بأن الاتصال قد أتاه من العراق من أجل تسوية قضية المختطفين.

 

 

وأوضح الضابط بجهاز الأمن الإماراتي في تغريدة أخرى:”حين استدعيناه للتحقيق بعلم منك (يقصد خلفان) قمنا بتخيره ما بين دخول السجن بتهمة دعم الإرهاب أو إغداق المال عليه مقابل في العراق”

 

وذكر أن ضاحي خلفان قال نصا للقيادي بعصائب الحق:”لو القطريين اعطوكم ٢٠٠ مليون دولار سنعطيكم ٤٠٠ مليون وان اعطتكم ٢٥٠ سنعطيكم ٥٠٠ الاهم هو تصفية القطريين وذلك من اجل احراج تميم”

 

 

وبثت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تقريرا تناولت فيه قضية الرعايا القطريين الذين تعرضوا للاختطاف في العراق عام 2015، وكيف استُغلت القضية من دول حصار قطر لاحقا.

 

وقالت “بي بي سي” إنها حصلت من حكومة دولة معادية لقطر على تسجيلات لمكالمات صوتية ورسائل نصية بين وزير الخارجية القطري وسفير قطر لدى العراق يناقشان فيها مطالب الخاطفين.

 

ويكشف التحقيق أن قطر تعرضت للابتزاز لتوفير المال للخاطفين مقابل الإفراج عن رعاياها، وهو الأمر الذي استغلته الدول المعادية لقطر كي تروج أنها تمول الإرهاب.

 

وتضمن التقرير تأكيد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن حكومته حصلت على المبلغ الذي دفعته قطر، وأن المبلغ مودع في البنك المركزي العراقي.

 

وكان مسلحون مجهولون اختطفوا في ديسمبر 2015 مواطنين قطريين من مخيم للصيد بمنطقة صحراوية جنوبي العراق بعد أن دخلوا بصورة مشروعة وبتنسيق بين سلطات البلدين.

 

وفي 21 أبريل 2017 وصلت إلى الدوحة الطائرة التي تقل القطريين المختطفين بعد إطلاق سراحهم.

 

وبعد أيام من إطلاق سراح المختطفين نفى وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن تكون قطر قد أدخلت أموالا إلى العراق بطريقة غير علنية.

 

وأشار الوزير إلى أن قطر احتاطت في وقت سابق بإدخال إلى العراق بشكل رسمي وعلني لدعم جهود السلطات العراقية في إطلاق سراح المختطفين القطريين، مشددا على أن هذه الأموال لم تدخل عن طريق التهريب.