تخفوا بملابس الجيش لقمع المتظاهرين..”خامنئي” يدعم “العبادي” بمقاتلين من “الباسيج”

يبدو أن التي بدأت من البصرة ضد حكومة “العبادي” قد أزعجت المرشد الإيراني المتحكم الحقيقي بالسياسة العراقية، فأراد مساعدة “العبادي” وقمع هذه التظاهرات قبل اتساع رقعتها وفوات الأوان.

 

وحسب متظاهرون عراقيون اتسعت ظاهرة العناصر المسلحة الملثمة التي تتصدى للتظاهرات السلمية في البصرة وبقية مدن جنوب ، حيث ينتفض العراقيون الشيعة بقوة محتجين على سوء أحوالهم وفساد الحكومتين المركزية والمحلية والاحزاب والمليشيات.

 

وأكدت مصادر في البصرة اليوم، عبور ما يقرب من ثلاثة آلاف عنصر مسلح من قوات التعبئة الشعبية الايرانية ( الباسيج) من معبر الشلامجة الحدودي مع ايران ، وتمركزه في مناطق مختلفة من ضواحي البصرة والمعسكرات القديمة والمتروكة للجيش العراقي السابق .

 

وبحسب مصادر إيرانية فإنّ اللواء غلام حسين غيب برور مسؤول الباسيج اجتمع عدة مرات مع الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، بعد اندلاع الغضب الجماهيري في جنوب العراق، وجرى الاتفاق على إرسال المتطوعين الإيرانيين من قوات الباسيج.

 

وذكرت مصادر عراقيبة في الشرطة المحلية بالبصرة، أن قوات “الباسيج” ترتدي ملابس قوات “سوات” العراقية وتنتشر في مراكز تجمع وقسم منها اتجه نحو مدن السماوة والناصرية والديوانية .

 

وبحسب المصدر فإن لعناصر الباسيج المتدفقة الى البصرة خبرة مكتسبة من التصدي والقمع للاضطرابات التي صاحبت الانتخابات العراقية وما بعدها.

 

وشهدت محافظة النجف، يوم السبت الماضي، مظاهرات حاشدة تطالب بتوفير الخدمات وفرص عمل للعاطلين، حيث قام المتظاهرون باقتحام مبان حكومية منها مطار النجف إضافة إلى قيامهم بحرق مقار أحزاب سياسية في المحافظة.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    أقزام إيران لما تضيق عليهم السبل؟!،

  2. طبيب مغترب يقول

    العراق لن يموت لانه مهد الحضارة
    منذ 7000سنة العراقين علموا الانسانية كيف يكتبوا بالقلم
    وخترعوا العجلة ولمسلة وزهور في اعلى المباني جنان الله في بابل حمو رابي وبختنصر رحمهما الله
    واشور وسمر .
    والعهد العباسي فترة للرتقاء الحضارة الاسلامية
    وحي الشعراء وبغداد الحبيبة ابي جعفر المنصور العباسي رحمهما الله .
    ويجي واحد ابليس قزم من اراذل بني ادم مثل اللقيط الخميني والخامنئي دجالين وعصابتهما بالا نتقام من شعب مهد الحضارة

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.