أكد محللون ونشطاء بمواقع التواصل أن إغلاق عددا من الشركات الكبرى في ، كانت تستخدم كواجهة لغسل ملايين الدولارات المشبوهة بعد ضغط أمريكي تسبب في انهيار الإمارة التي كانت تعد من القوى الاقتصادية الضخمة والمنافسة حول العالم.

 

الناشط القطري المعروف “بوغانم” رصد في سلسلة تغريدات له عدة قرارات اتخذتها الحومة الإماراتية وكذلك شهادات لشخصيات إماراتية بارزة ورجال أعمال تؤكد هذه الحقيقة.

 

وأشار إلى أن السبب الرئيسي لهذا الانهيار المفاجئ، كان إغلاق الكثير من الشركات الوهمية التي كانت مرتبطة بعمليات غسيل الأموال في إمارة دبي، والتي كانت حكومة دبي تجني من ورائها الكثير من المبالغ.

 

 

مشددا على أنه بعد الضغوط الأمريكية وفضحها لحكومة الامارات، اضطرت أن تغلق عدة شركات للصرافة المالية وإغلاق قرابة 1000 شركة وهمية.

 

 

 

وأضاف “بوغانم” لهذه الأسباب أيضا كثرة الاعتقالات الأخيرة داخل الإمارات، والتي وصلت حتى على مستوى السياح بالإضافة لكثرة التقارير المختصة

في تجاوز الإمارات لحقوق الإنسان والسجون السرية والتعذيب.

 

موضحا أن جميعها أمور أدت إلى انطفاء  بريق دبي.

 

 

كما استند الناشط القطري إلى تصريحات رجل الأعمال الإماراتي خلف الملياردير خلف الحبتور، التي دعا فيها الإماراتيين لإقامة حفلاتهم وأعراسهم داخل الإمارة لدعم اقتصادها، وكذلك تصريحات نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان التي دعا فيها تجار دبي للتكاتف لمواجهة الأزمة من أجل سمعة دبي.

 

 

 

وفي الوقت الذي أعلنت فيه الخطوط الجوية القطرية عن استكمال صفقة شراء طائرات شحن من طراز 777 من شركة بوينغ الأمريكية بمبلغ يتجاوز المليار وسبعمائة مليون دولار، أعلنت شركة طيران الإمارات عن تقديم سعرية خاصة للمقيمين أبو ظبي للسفر إلى 30 وجهة مختارة ضمن شبكة خطوطها العالمية، في محاولة لجذب الركاب للسفر عبر طائراتها، خاصة بعد شبه الانهيار الذي يعاني منه منافسها طيران الاتحاد المملوك لحكومة أبو ظبي.

 

 

ويأتي هذا الاستجداء للزبائن من قبل طيران الإمارات متزامنا مع ما أعلنته شركتا بوينغ والخطوط الجوية القطرية إن شركة الطيران القطرية استكملت طلبية لشراء 5 طائرات شحن طراز 777 من شركة صناعة الطائرات الأمريكية.

 

 

وكانت “سيغال مانديلكر” وكيلة وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب، قد أكدت في تصريحات لها، الجمعة، تفكيك شبكة لتهريب العملة، كانت تنقل ملايين الدولارات إلى فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني.

 

وفي محاولة للهروب قال مصرف الإمارات المركزي في بيان أمس، الأحد، إن قرار معاقبة سبعة مكاتب صرافة ليس له صلة بحملة على شبكة كانت تحول أموالا غير مشروعة إلى .

 

وذكر البنك المركزي الإماراتي وفقا لما نقلته “رويترز” أنه تقرر تقييد عمليات سبع شركات صرافة بسبب انتهاك لوائح البنك بما في ذلك انتهاكات متعلقة بغسل الأموال ونظرا لعدم توفيق أوضاعها خلال فترة السماح.

 

وأضاف البنك أن تقييد الأنشطة ليس له علاقة بإعلان واشنطن أنها والإمارات عطلتا شبكة تحول الأموال للحرس الثوري الإيراني.

 

وكانت المسؤولة الأمريكية قد ذكرت أن العملية نفذت في مايو الماضي، واستهدفت شركات صرافة استخدمت النظام المالي الإماراتي لنقل أموال إلى خارج إيران، ثم تحويلها إلى دولارات أمريكية؛ لتستخدمها جماعات تدعمها إيران في المنطقة.

 

وادعت “مانديلكر” أن الشبكة التي كان يديرها مسؤولون كبار في البنك المركزي الإيراني زورت وثائق، واستخدمت شركات وهمية وواجهة كستار لتغطية معاملاتها.