في تسريب جديد، نشر الصحفي الكردي والمقيم في مهدي مجدي وثيقة مسربة منسوبة للمخابرات العراقية في عهد الرئيس الراحل تثبت تجنيد النظام العراقي للسفير الإيراني السابق في استراليا محمد حسن للعمل لصالحه.

 

ووفقا للوثيقة المسربة والتي تعود لعام 2002، والموجهة إلى مدير تعلمه بتكليف “أبيانه” بأول مهمة تجسس لصالح ، حيث أنيط به الحصول على معلومات عن المفاعل النووي الإيراني وكذلك النوايا “القذرة” للنظام الإيراني ليتم الاستعداد لها والتعامل معها بجدية كبيرة.

ويأتي تسريب “مجيد” الجديد بعد أيام قليلة من كشفه وثيقة مسربة من أرشيف المخابرات تفيد بأن نائب وزير الخارجية الإيراني محسن أمين زاده في عهد الرئيس محمد خاتمي كان عميلا وجاسوسا لصالح العراق.

 

ووفقا للوثيقة التي نشرها الصحفي الكردي مهدي مجيد، فإن المخابرات العامة العراقية أرسلت لسكرتير رئيس الجمهورية خطابا تخبره فيها بأنه تم تكليف “زاده” بمهمة استكشاف مادة نووية كانت تعمل على إعدادها.

 

وبررت الوثيقة اختيار “زاده” للمهمة الخطيرة كونه يشارك الوفود والأجهزة المخابراتية والامنية الإيرانية اجتماعاتها السرية داخل المصانع الخاصة بإنتاج المواد النووية.