حالة من الذعر والجدل الواسع سادت مواقع التواصل في ، بعد تداول مقاطع مصورة لما وصفه النشطاء بـ”بيض بلاستيك” قادم من يتحول لمادة شمعية بعد تعريضه للنار أثناء عملية الطهو.

 

الأمر الذي دفع ربات البيوت لحاولة البحث عن واقع ما يجري، حيث قررن الظهور في وسائل الإعلام أو تصوير فيدوات ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من أجل معرفة الحقيقة.

 

في المقابل، نفى هاني الناظر، الرئيس الأسبق للمركز القومي للبحوث، هذه المقاطع التي وصفها بالشائعات وأكد عدم وجود مثل هذا البيض في مصر.

 

وقال في تصريحات عبر فضائية dmc: “لو جبت بلاستيك وحطيته على النار هيسيح”.

 

وأضاف أن الفيديوهات المتداولة هي لبيض فاسد وليس بلاستيكياً، لافتاً إلى أن التفكير العلمي يقول إنه “ربما تعرّض البيض لمركب كيميائي”.

 

وأشار إلى أنه لا يوجد بيض بلاستيك أو صيني، كما أنّ مصر لا تستورد البيض، ولديها اكتفاء ذاتي، لكن لا نعرف سبب فساده.

 

يذكر أن مصر تنتج نحو 12 مليار بيضة سنويا، طبقا لإحصائية وردت عن شعبة الدواجن، ما يجعلها مكتفية ذاتياً منه، ويعني أنه لا حاجة للاستيراد، وبالتالي لا وجود للبيض الصيني.

 

الغريب أنّ التحذيرات من البيض  الصيني ظهرت قبل سنوات عدّة، لكن تقارير صحافية إعادتها إلى المشهد الإعلامي، لكن يبدو أنها لم تجد من يهتم بها أو يعلق عليها، مثلما هو حاصل الآن.

 

يشار إلى أن إنتاج البيض الزائف في الصين بدأ منذ منتصف التسعينيات وعاد مرة أخرى في عام 2005، وتكلفته هي نصف تكلفة البيض الحقيقي، وتأتي مكونات تصنيعه من النشا، الصوديوم، جينات الصوديوم المستخرجة من الطحالب البني، مزيج مختلف من الراتنج والأصباغ للصفار، شمع البارافين، مسحوق الجبس وكربونات الكالسيوم للقشرة، ويمكن تلك المكونات ان تسبب مشكلات في الكبد، الدماغ أو الأعصاب.