“شاهد” متظاهرون عراقيون يُمزقون صور “خامنئي” ويهتفون:”كلا كلا إيران”

تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، أظهر عدد من المتظاهرين العراقيين الغاضبين وهم يمزقون صور المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ويهتفون ضد وسياستها.

 

وبحسب المقطع المتداول ـ لم يتسنى لنا التأكد من صحته ـ هاجم المتظاهرون مقرات تابعة لأحزاب محسوبة على إيران في محافظة “المثنى” ومزقوا صور “خامنئي” وهم يهتفون “كلا كلا إيران”.

 

 

ومنذ بداية التظاهرات العراقية قبل أيام، يهاجم سكان الوسط والجنوب مصالح في مختلف المحافظات، عن طريق حرق وضرب مقرات الأحزاب الموالية لها، لا سيما عناصر حزب الله وعصائب أهل الحق في ومليشيات بدر والفضيلة في البصرة وميسان وذي قار والمثنى والديوانية.

 

وباتت مقار وحمايات هذه الأحزاب تبحث عن ملاذ آمن، وتستنجد بالقوات الحكومية لحمايتها وحماية مقارها، بعد أن أصبحت المتهم الأول في جريمة قتل المتظاهرين.

 

وقررت الحكومة العراقية مساء، الأحد، إعادة خدمة الإنترنت للعمل من جديد بعد يومين على قطعها في محاولة منها للحد من إتساع الاحتجاجات التي تشهدها مُدن وسط وجنوب منذ أيام.

 

ووجدت الحكومة العراقية بديلاً عن قطع الإنترنت، فقررت فرض حظر جزئي للتجوال في المحافظات التي شهدت توتراً كبيراً في الأوضاع الأمنية خلال الأيام الماضية.

 

وفي محافظة البصرة التي كانت أول محطة للاحتجاجات، فُرض حظر التجوال فيها من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة فجراً، ومثل هذا الحظر فُرض في محافظتي النجف وذي قار.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عراقية يقول

    إيران لعبت بعقول الشيعة . واليوم إيران قطعت الكهرباء عن العراق لعدم تسديد فاتورة الكهرباء بذمة العراق وهي أكثر من مليار دولار . يعني مو بلاش . الشعب العراقي أدرك وخصوصا شيعة العراق ان ايران لايهمها العراقيين ولا العراق بقدر مصلحتها الشخصية . ان الثورة ضد حكومة الفساد التي قادم بها العراقيون . سترغم الحكومات القادمة على تغيير التعامل مع إيران وأولها تشديد الدخول على الإيرانيين إلى العراق . العراق دولة مستقلة لتعرف إيران وليعرف الذي يدعم إيران من تيارات عراقية ان مصلحتكم العراق ومن مصلحته إيران فهو غير عراقي

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    إنها بداية الصحوة؟!،إيران برة برة؟!،أذناب إيران برة برة؟!،بغداد حرة حرة؟!،الآن فقط حري بالشاعر العراقي الذي ألَف القصيدة المشهورة:نحن شعب لا يستح أن يؤلف أخرى على مقاسها بعنوان شعب بدأ يستحي؟!،بدأ يستحي أن لا يتحرك وقد رأى أذناب وأقزام إيران كما سماهم الشهيد صدام-الشهيد رغما عنهم وقد قرأ الشهادتين بصوت جهوري لا بحة فيه ولاحشرجة -يغتصبون العراق ويشيعون فيه فسادا وخرابا واغتصابا واختلاسا؟!،إن لم يثر اليوم قبل الغد فهو حق شعب لا يستح؟!،

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.