في تصاعد خطير للأزمة اتسعت رقعة الاحتجاجات العراقية الغاضبة بسبب سوء الأوضاع المعيشية وامتدت لمحافظات عدة، بينما رفعت السلطات حالة الاستنفار الأمني وتوعدت بإجراءات رادعة ضد من وصفتهم بالمندسين.

 

 

واتهم العديد من النشطاء استخدام الحكومة العراقية لأساليب غير مشروعة في قمع التظاهرات المنددة بسياسة الحكومة، فضلا عن ترويع المتظاهرين وتعذيب بعضهم بوحشية عقب القبض عليه لردع البقية.

 

 

 

وتداول ناشطون صورا فظيعة لبعض حالات التعذيب التي طالت بعض المتظاهرين، وبدت آثار التعذيب الوحشي على أجسادهم.

 

 

وكان المئات من أبناء محافظة البصرة، قد تظاهروا الجمعة الماضية، أمام مبنى ديوان محافظتهم احتجاجاً على سوء الخدمات، وتوجهوا بعدها إلى فندق البصرة الدولي، مطالبين بحلول جذرية لمشاكل المحافظة.

 

 

ومنعت القوات الأمنية، قبل أيام بعض متظاهري مدينة الناصرية من اقتحام منزل محافظ ذي قار يحيى الناصري، حيث استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.

 

ووقعت صدامات بين عدد كبير من المتظاهرين، في ساحة الحبوبي وسط الناصرية، والقوات الأمنية أسفرت عن إصابة 25 منتسباً من قوات الشغب وباقي الأجهزة الأمنية.

 

 

ووفق ما نقلته وسائل إعلام عراقية، تم اعتقال عدد من المتظاهرين، دون معرفة عددهم بشكل دقيق.

 

وكانت الحكومة فرضت، السبت، حظراً للتجول في جميع أنحاء جنوب العراق في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء حيدر العبادي عن رصد مخصصات مالية لتحسين خدمات المياه والكهرباء والصحة.

 

وفي بغداد، تظاهر المئات من العراقيين وأغلقوا الطريق السريع على المدخل الشمالي الغربي لمدينة الشعلا، مرددين هتافات “إيران غادري ،بغداد حرة”، كما طالبوا بـ “إسقاط النظام”.

 

وأدت الاشتباكات المتجددة بين قوات الأمن والمتظاهرين في البصرة إلى إصابة نحو 50 شخصاً بالقرب من مقر المحافظة.