فشل الداعية السعودي وإمام الحرم المكي السابق ومسجد المحيسني حاليا في تبرير تغريدته السابقة حول تقليله من واقع احتضان الفتاة للفنان العراقي خلال حفله الذي أقيم ضمن فعاليات سوق بمدينة الطائف قبل أيام.

 

وقال “الكلباني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” محاولا تبرير تغريدته السابقة بعد الهجوم الكبير عليه من قبل المغردين باعتباره مقرا للمنكر:” فَرْقٌ كَبِيرٌ بَيْنَ إِنْكَارِ المُنْكَرِ وبَيْنَ اسْتِغْلالِ المُنْكَرِ لِلتَّحرِيضِ والتَّألِيبِ!”.

 

حتى هذه التبرير عرض “الكلباني” للهجوم عليه من قبل المغردين الذين أكدوا محاولته تبسيط “المنكر” تدفع الناس إلى الاعتياد عليه، داعين إياه إلى أنه إذا لم يكن قادرا على إنكار المنكر فلا أقل من التزام السكوت حتى لا يهون منه، في حين رد عليه آخرون مذكرين إياه باستغلال السلطات لغلطة رجل من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لإيقافها وتدميرها.

وكانت تغريدة لـ “الكلباني” قد أثارت جدلا واسعا تسببت في الهجوم عليه عندما حاول تبرير ما قامت به الفتاة السعودية التي احتضنت الفنان ماجد المهندس أثناء حفلٍ غنائي في المملكة، الجمعة.

 

وكتب الكلباني تغريدة رصدتها “وطن”: “فتاة أخطأت أو قل فعلت منكراً، ثم ماذا؟ تعاقب، تؤدب، وتنتهي القضية”، في معرض رده على الأخبار التي تداولتها وسائل الإعلام السعودية، حول قيام الشرطة بالقبض عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.

 

هذا وأثار مقطع الفيديو الذي أظهر الفتاة السعودية وهي تقوم باحتضان وتقبيل المهندس، استياء واضحاً بين الناشطين، الذين قالوا إن ما قامت به هو تمهيد للتحول الذي تشهده المملكة من انفتاح وتحرر تروج له رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد السعودي .