قررت سلطات , مساء الاثنين, اغلاق التجاري الوحيد لقطاع , مع العالم الخارجي بشكل كامل وحتى إشعار آخر.

 

وقال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى رائد فتوح، إن سلطات الاحتلال أبلغتهم بقرارها إغلاق المعبر بشكل كامل وحتى إشعار آخر.

 

وذكر فتوح أن سلطات الاحتلال أبلغتهم أيضًا بأنه يُسمح إدخال الأدوية للقطاع “عند الاحتياج” فقط.

 

ويعتبر “كرم أبو سالم” التجاري الوحيد لسكان القطاع الذين يعيشون أوضاعًا اقتصادية صعبة للغاية في ظل استمرار الحصار وشديد الإجراءات على حركة دخول وخروج البضائع.

 

وفي سياق متصل أكدت وسائل إعلام عبرية، أن قررت تقليص مساحة في بحر غزة إلى مسافة 3 ميل.

 

وقال موقع والا العبري، إن الجيش الإسرائيلي قرر تقليص مساحة الصيد في بحر غزة من مسافة 6 ميل إلى 3 ميل فقط.

ويأتي هذا القرار عقب أسبوع من قرار حكومة الاحتلال تقليص البضائع الموردة إلى القطاع عبر المعبر، ومنع التصدير عبره، مدعيةً أن ذلك جاء بسبب استمرار إطلاق البالونات الحارقة تجاه مستوطنات غلاف القطاع.

 

وابتكر نشطاء مسيرات العودة السلمية في قطاع غزة أسلوب إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة باتجاه مستوطنات ومزارع الاحتلال في غلاف غزة، مستفيدين من حركة الرياح، مما تسبب بخسائر كبيرة جراء احتراق آلاف الدونمات.

 

وما زال جيش الاحتلال يحاول إيجاد حل لهذا السلوب واستخدم مؤخرا منظومة ليزرية لتتبع الطائرات والبالونات في الجو ومن ثم إسقاطها، لكنه فشل في الحد منها.

 

وكان الناطق العسكري الإسرائيلي توعد بتشديد العقوبات على قطاع غزة حال استمرار إطلاق الوسائل الحارقة باتجاه الغلاف وأن جيشه يرى في حركة حماس مسئولة عن كل ما يجري في غزة وأن الجيش سيواصل الحفاظ على المصالح الأمنية الإسرائيلية كلما اقتضت الحاجة.