حاول النظام الإماراتي عبر بيان رسمي، التنصل من التهمة الموجهة له باستخدام أبوظبي كمركز لغسيل الإيراني، وذلك عقب كشف وكيلة وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب، عن تفكيك شبكة لنقل الأموال بشكل غير مشروع إلى .

 

وكانت “سيغال مانديلكر” وكيلة وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب، قد أكدت في تصريحات لها، الجمعة، تفكيك شبكة لتهريب العملة، كانت تنقل ملايين الدولارات إلى فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني.

 

مرواغة إماراتية

وفي محاولة للهروب قال مصرف الإمارات المركزي في بيان أمس، الأحد، إن قرار معاقبة سبعة مكاتب صرافة ليس له صلة بحملة على شبكة كانت تحول أموالا غير مشروعة إلى إيران.

 

وذكر البنك المركزي الإماراتي وفقا لما نقلته “رويترز” أنه تقرر تقييد عمليات سبع شركات صرافة بسبب انتهاك لوائح البنك بما في ذلك انتهاكات متعلقة بغسل الأموال ونظرا لعدم توفيق أوضاعها خلال فترة السماح.

 

وأضاف البنك أن تقييد الأنشطة ليس له علاقة بإعلان واشنطن أنها والإمارات عطلتا شبكة تحول الأموال للحرس الثوري الإيراني.

 

وكانت المسؤولة الأمريكية قد ذكرت أن العملية نفذت في مايو الماضي، واستهدفت شركات صرافة استخدمت النظام المالي الإماراتي لنقل أموال إلى خارج إيران، ثم تحويلها إلى دولارات أمريكية؛ لتستخدمها جماعات تدعمها إيران في المنطقة.

 

وادعت “مانديلكر” أن الشبكة التي كان يديرها مسؤولون كبار في البنك المركزي الإيراني زورت وثائق، واستخدمت شركات وهمية وواجهة كستار لتغطية معاملاتها.

 

وزارت “مانديلكر” الإمارات بعدما زارت والكويت لحشد الدعم لمساعي الولايات المتحدة؛ بهدف زيادة الضغط على إيران، بعدما قرر الرئيس الأمريكي، ، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وإعادة فرض عقوبات على طهران.

 

ويأتي ذلك في الوقت الذي تكثف فيه واشنطن جهودها لتقييد تجارة إيران، ومنعها من الحصول على العملة الصعبة.