كعادة جميع الكتاب المقربين من ولي العهد السعودي الذين أصبحوا يتخذون من إيران شماعة لتبرير الفشل والتحريض على الغير، القى الكاتب السعودي فهد ديباجي التهمة على حركة بشأن التصعيد الأخير في غزة وما رافقه بأمر من إيران للتغطية على تحريك قواتها نحو .

 

وقال “ديباجي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”  متناسيا عن عمد بأن هي من بدأت في التصعيد:”الأخبار تؤكد أن إيران طلبت من #حماس النفير وفتح جبهة غزة لإشغال الرأي العام بينما هي تحرك مليشياتها نحو حدود الكويت .”

 

وأضاف محرضا على حركة “حماس” قائلا:” ما يحدث من حماس و حزب اللات و و الحشد الشعبي يؤكد أن #إيران تستخدم الدم العربي لتدمير الوطن العربي وهي على المدرج تتفرج .”.

 

وفي محاولة لاستغلال الموضوع للتحريض على قطر، زعم “ديباجي” أن ” الخطر الميلشاوي الذي تريد أن تزرعه إيران على حدود الكويت والسعودية لا يمكن الاستهانة أو التهاون معه . لهذا أتوقع خيانة #قطر من جديد لدول الخليج وبالذات #الكويت . فنحن اعتدنا من الخيانة كثيراً .”

واستمر “ديباجي” في هياطه داعيا لتدخل عسكري سعودي كويتي لكبح جماح إيران، قائلا:” أعتقد ما يحدث في جنوب # خطير بل خطير جدا،#إيران تريد أن تضع جيش من المليشيات على حدود الكويت والسعودية، على غرار #حزب_اللات و #الحوثي. الوضع يحتاج جهد استخباراتي عالي وربما يحتاج تدخل عسكري من بقيادة الكويت والسعودية قبل وقوع الفأس في الرأس وقبل استفحال الخطر”.

ويأتي هذا التحريض ضد حركة حماس تحت مزاعم أنها تصعد في غزة للتمويه على اجتياح إيراني عبر ميليشياتها في العراق للحدود الكويتية، على الرغم من من تأكيد  وزارة الخارجية الكويتية، السبت، على استقرار الأوضاع الأمنية على الحدود الشمالية مع جمهورية العراق، ولفتت إلى أن الجهات الامنية تراقب الأوضاع عن كثب، في إشارة إلى مظاهرات واحتجاجات تشهدها محافظة البصرة للمطالبة بتسريع عجلة التنمية ومكافحة الفساد.

 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن مصدر مسؤول في الخارجية الكويتية  تصريحا جاء فيه أن “الأوضاع على الحدود الشمالية لدولة الكويت يسودها الأمن والهدوء، وليس هناك ما يدعو إلى القلق بشأن تلك الأوضاع”؛ مشددا على أن “الجهات الأمنية المختلفة تراقب عن كثب الأوضاع الأمنية هناك وتطوراتها”.

 

وشهد عدوانا إسرائيليا منذ منتصف الليلة قبل الماضية، وشن الطيران الحربي الإسرائيلي عشرات الغارات على القطاع المحاصر، أسفرت عن استشهاد طفلين وإصابة أكثر من 20 آخرين بجراح متفاوتة.

 

وردّت المقاومة على العدوان الإسرائيلي بإطلاق رشقات من صواريخها وقذائفها صوب المستوطنات الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة.

 

وأقرت قوات الاحتلال، بإصابة مستوطنين بجروح، بعد سقوط صواريخ المقاومة على مستوطنة سديروت.

 

وقالت مصادر إعلامية، إن 3 مباني في مستوطنتي “نتيف عهسرا” و”أشكول” جنوب المحتلة أصيبت بصواريخ المقاومة من غزة.

 

وأقر الاحتلال بأن صفارات الإنذار دوت أكثر من 130 مرة في مستوطنات غلاف غزة.

 

وفي أعقاب تدخل وساطات دولية لمنع التصعيد، أكدت حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” مساء السبت، التوصل إلى اتفاق، يقضي بعودة الهدوء لقطاع غزة، إلى ما قبل جولة التصعيد.

 

وقال الناطق باسم حركة “حماس” حازم قاسم، إن “وساطات وتدخلات من أطراف إقليمية ودولية، أفضت إلى التوصل لانتهاء جولة التصعيد الحالية بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي”.

 

وأوضح “قاسم”، وفق ما أوردت وكالة “صفا” المحلية، أن هذه الوساطات، أثمرت عن اتفاق على عودة الهدوء.

 

من جهته، قال الناطق باسم حركة “الجهاد”، داوود شهاب، إنه تم التوصل إلى اتفاق هدنة برعاية مصرية ودولية، لافتا إلى أن الأمور ستعود إلى طبيعتها في قطاع غزة.