كشف الكاتب الصحفي اليمني عباس الضالعي عن الهدف الأساسي الذي دفع للضغط على لتغيير وكيل علي سام الحريزي ومدير الأمن بالمحافظة أحمد محمد قحطان، مؤكدا بأن الهدف من هذا الإجراء موجها ضد .

 

وقال “الضالعي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “خضوع هادي لضغوط سعودية وتغييره وكيل محافظة #المهرة وقائد الشرطة تثبت الاطماع السعودية بالسيطرة على المهرة لتحقيق الأهداف التالية: انشاء مركز للسلفيين على حدود #سلطنة_عمان لمحاربة الاباضية لتأسيس صراع مذهبي فتح ممر لتصدير النفط عبر المهرة اعتراض السعودية على اتفاقية الحدود”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “تواجد القوات #السعودية له علاقة بمخطط سعودي لاستهداف #سلطنة_عمان وأبناء #المهرة يرفضون ان تكون محافظتهم منصة اطلاق لاستهداف عمان. عمان هي أفضل جار لليمن ولا يوجد لها أي نشاط سلبي يضر باليمن وعلاقتها بأبناء المهرة علاقة تاريخية تقدم دعم تنموي للمحافظة بدون المس بسيادة #”.

وأكد “الضالعي” بأن “هادي صب الزيت على النار في #المهرة وأطلق الرصاص على ارجله أبناء المهرة صف واحد طالبوا اقالة المحافظ الحالي الذي يقف وراء التوتر الذي حدث وبدلا من إطفاء النار اشعلها هادي بارع بإشعال الحرائق وفاشل في اطفائها المهرة منطقة حساسة والاجندات التي تسعى #السعودية #الامارات فرضها مرفوضة”.

وأوضح أنه “سبق وقامت #السعودية و#الإمارات بالضغط على هادي لإقالة محافظ #المهرة السابق محمد كدة الذي رفض أي تواجد لقوات التحالف بشقيه السعودي والإماراتي وعمل على تجنيب المحافظة تبعات ذلك التواجد وكان رد الفعل هو اقالته. الإصرار على التواجد العسكري يدفع بأبناء المهرة لحماية محافظتهم من مخططات”.

وتوقع “الضالعي” ردود الفعل على هذه القرارات قائلا:” رد الفعل المتوقع من أبناء المهرة على تجاهل هادي تنفيذ مطالبهم وتمكين القوات السعودية من السيطرة على المحافظة: عودة #اعتصام_المهرة للساحة تصاعد نزعة استقلال المهرة وسقطرى (إقليم مستقل) تصعيد وتوتر بين أبناء المهرة والقوات #السعودية”.

أثارت قرارات الرئيس عبدربه منصور هادي، بتعيينات جديدة في محافظة المهرة لشخصيات تعمل مع السعودية وإقالة آخرين مؤيدين لاعتصام أبناء المحافظة الرافض لتواجد القوات السعودية، موجة غضب لدى اليمنيين.

 

ونشرت وكالة سبأ الحكومية، عدة قرارات بينها تعيين مسلم سالم بن حزحيز زعبنوت، وكيلاً لشؤون الصحراء خلف للوكيل الشيخ علي سالم الحريزي الذي يظهر أن السعودية انزعجت كثيراً من تصريحاته وتأييده للمعتصمين.

 

كما تضمن القرار إقالة مدير الأمن بالمحافظة اللواء أحمد محمد قحطان من منصبه كمدير لآمن المهرة، وتعيينه عضواً في مجلس الشورى، واستبداله بالعقيد مفتي سهيل نهيان سالم صموده الذي عين مديراً للشرطة مع ترقيته الى رتبة عميد.

 

وتفاجئ ابناء المهرة والمتابعين للشأن اليمني بهذه القرارات التي من شأنها أن تعيد الوضع إلى المربع الأول، وجاءت كلها لتصب في مصلحة الجانب السعودي دون اعتبارات للشارع في المهرة، أو للمطالب التي رفعها المعتصمون هناك، في الوقت الذي كان يتوقع المواطنون في المهرة دخول الاتفاق حيز التنفيذ .

 

وقالت مصادر في اللجنة التنظيمية لاعتصام المهرة إن القرارات الأخيرة تظهر توجه السعودية رغم الوعد التي أطلقتها بتسليم مطار الغيضة الدولي وميناء نشطون البحري والمنافذ البرية شحن وصرفيت باتفاق مع اللجنة.

 

وبحسب المصادر التي تحدثت لموقع “المهرة بوست”، فإن كافة الذين تم تعيينهم مقربين من المملكة العربية السعودية بل منهم من تم تدريبه في الاستخبارات العسكرية السعودية كوكلاء حصريين للسعودية في المهرة.

 

يشار إلى أن الشيخ علي سالم الحريزي وكيل المحافظة كان قد أعلن تأييده لاعتصام أبناء المهرة، كما وصف تواجد القوات السعودية في المحافظة بالاحتلال.

 

وجاءت القرارات بعد 24 ساعة من تعليق الاعتصام السلمي المفتوح لأبناء المهرة عقب اتفاق بين اللجنة التنظيمية للاعتصام من جهة، والسلطة والتحالف ممثلة بالسعودية من جهة أخرى، قضى بتنفيذ المطالب الستة التي أعلنها ابناء المهرة في اعتصامهم، وهي الحفاظ على السيادة الوطنية وخروج القوات السعودية من المحافظة وتسليم كافة المنافذ والمنشآت للقوات اليمنية، واعادة الاوضاع كما كانت عليه من سابق