طائرات غزة الورقية أحرقت ما يقارب نصف مساحة تل أبيب وأوجعت إسرائيل

2

بدت والبالونات الحارقة التي يطلقها الشبان من باتجاه المستوطنات الإسرائيلية موجعةً على الإسرائيليين، إذ تسببت بحرائق أتت على أكثر من 32 ألف دونم من الأراضي الزراعية والغابات والمحميات الطبيعية.

وقدر موقع “واللا” العبري، أن المساحة المحترقة بسبب الطائرات الورقية “تشكل أكثر من نصف مساحة ”، على غرار منطقة بئر السبع، وعشرة أضعاف حديقة ياركون، وحوالي ربع بحيرة طبريا”.

فيما يقول الموقع أنه رغم الاستنفار الإسرائيلي للسيطرة على الحرائق، إلا أن “النار لا تتوقف أبداً، فالجنوب مشتعل”.

كما ورجح ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي بأن الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، لن تدفع إسرائيل إلى حرب جديدة على قطاع غزة، لا سيما في ظل التركيز الإسرائيلي على التصعيد جنوبي سوريا.

في حين أن تقديرات أخرى تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لشن عملية عسكرية في القطاع، إذا استمر اندلاع الحرائق في المنطقة المحيطة بقطاع غزة من جراء البالونات والطائرات الورقية الحارقة.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    هؤلاء هم جنود وعساكر الأمة العربية الاسلامية….جنود وعساكر الثكنات هم أقرب الى الراقصات والمتاجرات ب……………………..أكرمكم الله…..

  2. غزة يقول

    الصهاينة يبالغون في خسارتهم لخصم الملايين من عائدات سلطة رام الله،وهذا هو الهدف الثاني ،أما الأول فهو خلق المبررات لتدمير ما تبقى من غزة دون أن تلاحقها الإنتقادات الأممية،هذي هي القصة وما فيها بالنسبة للكيان الصهيوني ،أما بالنسبة لحماس،فإنها تسعى بكل الطرق للخروج من عزلتها ومن حالة الإفلاس المادي،والصدام العسكري أقرب الطرق وأسرعها ولو كان الثمن تدمير آلاف البيوت،وقتل وجرح آلاف الغزيين،لأنه في النهاية لن تكون خسائر حماس كبيرة لأن القيادات الحمساوية تختفي مع أول صاروخ صهيوني،تماماً كما عودتنا خلال ثلاث حروب سابقة !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.