تداول يمنيون في مواقع التواصل الاجتماعي صوراً مروعة لناشط يمني مقتول يدعى أنور ماجد عياش وعلى جسده آثار تعذيب وحشية، مشيرين إلى مسؤولية التابعة للإمارات عن قتله بعد اعتقاله قبل أسبوعين.

 

 

 

وبحسب الصور المتداولة فإن الشاب “عياش” قد تعرض لتعذيب وحشي أدى لوفاته بعد فقأ عينيه وتم التمثيل بجثته ورميها في الشارع، وتم نقلها لمستشفئ “الرازي”.

 

 

وأكد نشطاء أن ماجد أنور عياش المعروف بـ(ماجد سميرة) من أبين جنوب اختطفته ميليشيات الحزام الأمني التابعة للإمارات قبل أسبوعين وتعرض للتعذيب الوحشي قبل أن تتم تصفيته ورميه على قارعة الطريق.

 

 

 

وكانت وكالة أسوشيتد برس كشفت في تحقيق نشرته نهاية الشهر الماضي عن وجود 18 سجنا سريا تديرها قوات إماراتية في اليمن.

 

وقالت الوكالة إنها وثقت وتحققت من حوادث لاختفاء مئات الأشخاص في هذه السجون السرية بعد اعتقالهم بشكل تعسفي في إطار ملاحقة أفراد تنظيم القاعدة.

 

وبحسب المعلومات التي أوردتها الوكالة، فإن هذه السجون كانت تشهد حالات تعذيب وحشية تصل إلى حد “شواء” السجين على النار، إضافة إلى اعتداءات جنسية.

 

ونقلت عن محتجز سابق، اعتقل ستة أشهر في مطار ريان، صرخات المعتقلين وأجواء الخوف، فضلا عن إصابتهم بالأمراض، مشيرة إلى أن أي شخص كان يشكو يؤخذ إلى غرفة التعذيب.