هدد محمد علي رئيس ما يعرف باسم “اللجنة الثورية العليا للحوثيين”، التحالف العربي بقيادة ، مشيرا إلى أن التحالف يعرقل جهود المبعوث  الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى مارتن غريفيث، بدلاً من القبول بمبادرته بشأن ميناء الحديدة.

 

وقال “الحوثي” في تغريدة عبر حساب منسوب له بتويتر رصدتها (وطن): “المبعوث الدولي تعمل دول العدوان على إفشاله وخلط الأوراق عليه وبدلا من القبول بمبادرته تذهب نحو أوراق أخرى”.

 

وتابع مهددا السعودية والإمارات ووصفهم بدول العدوان: “دول العدوان لا تستطيع فرض أي حل لا يمثل مخرجاً للشعب اليمني من عدوانهم وحصارهم له، حتى لو أنفقت دول الخليج كل ما تملك حتى تصل للبشتات التي تلبسها”، على حد تعبيره.

 

 

وفي ذات السياق قال زعيم جماعة عبد الملك الحوثي، إن جماعته لا تعول على حلول سياسية من الأمم المتحدة لإنهاء معركة الحديدة والساحل الغربي للبلاد.

 

وأشار الحوثي -في كلمة بثتها قناة المسيرة- إلى أن جماعته تفاعلت بإيجابية مع مبادرة المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث بخصوص ميناء الحديدة.

 

وأضاف “قبلنا بأن يكون للأمم المتحدة دور رقابي وفني ولوجستي ومساعد في ميناء الحديدة والأعداء (في إشارة إلى التحالف السعودي الإماراتي) رفضوا ذلك”.

 

ونفى الحوثي اتهامات التحالف والحكومة اليمنية لجماعته باستخدام الميناء لأغراض عسكرية. وأكد أنه لا تدخل أي سفينة إلى ميناء الحديدة إلا بعد ترخيص وآليات رقابة وتفتيش.

 

ومنذ مايو 2016 تشرف الأمم المتحدة على تفتيش والتحقق من الشحنات والسفن الواردة إلى الموانئ اليمنية خارج سلطة الحكومة اليمنية، وذلك عبر آلية أنشئت لهذا الشأن في دولة جيبوتي.‎

 

وقال الحوثي “مهما حققوا (التحالف والقوات الحكومية) من اختراقات في الساحل الغربي لليمن فهذا لا يعني نهاية المعركة”.

 

وتأتي تصريحات الحوثي في وقت يبذل فيه المبعوث الأممي جهودا كبيرة من أجل التوصل إلى حل سلمي للمعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية في الحديدة، وبدء المشاورات سياسية بين طرفي النزاع باليمن.