في واقعة جديدة تؤكد على عدم احترام المساجد ومكانتها الروحية كبيت لله في المملكة العربية في عهد ، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يظهر تحويل أحد المساجد في “القصيم” إلى مقر مؤقت لشركة اتصالات “STC”، تحت زعم أن المبنى الخاص بالشركة بجوار المسجد تحت الترميم.

 

ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد تم تحويل المسجد لمقر شبه رسمي لشركة الاتصالات، حيث ظهر المسجد وقد امتلئ بالمكاتب الخاصة بالموظفين وخزائن الملفات الخاصة بالشركة.

 

كما أظهر الفيديو وجود الموظفين وهم يجلسون على مكاتبهم بشكل طبيعي دون خجل أو خشية من شيء، في حين اختار مدير الفرع بالشركة ان يكون مكتبه الخاص مكان محراب المسجد.

 

من جانبهم، عبر المغردون عن استيائهم وغضبهم من الحالة التي وصلت لها السعودية في عهد “ابن سلمان”، مؤكدين بأن الأمر مزعج جدا، مشيرين إلى أنه هذا العمل من الممكن أن يكون ذريعة لغير المسلمين بان يقوموا بمثل هذا الإجراء، مستنكرين عدم التصدي لمثل هذا الأمر معتقدين بأن السعودية أصبحت بلا رجال، على حد قولهم.