كشف حساب “معتقلي الرأي” المتخصص في نقل أخبار المعتقلين السعوديين، عن كيفية السلطات للشيخ والمفكر ، موضحا بأنه تم اقتحام منزله دون مراعاة لحرمته، ثم تقييده وتغمية عينيه هو وأبنائه، كاشفا أيضا عن شقيقه سعد الله الحوالي.

 

وقال “معتقلي الرأي في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “لا حرمة للمساكن في بلد القمع واللاقانون .. فقد تمت مداهمة منزل الشيخ سفر الحوالي وتغمية عينيه وتقييده هو وابنه إبراهيم وترويع الأطفال الموجودين في المنزل (أحفاد الشيخ)، كما تمت مصادرة الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية، كل ذلك قبيل اعتقالهما!”.

وأضاف في تغريدة أخرى كاشفا عن الحالة الصحية للشيخ “الحوالي”:”إضافة إلى كبر سنه، فالشيخ سفر الحوالي مصاب بكسر في الحوض، وبجلطة دماغية .. كل هذا لم تلق ِ السلطات له بالاً حين اقتحمت منزله واعتقلته بطريقة مسيئة، فقط من أجل بضع لم تتحمل السلطات الاستماع إليها !! هذا هو ثمن الكلمة الحرة في بلادنا !”.

 

كما أعلن “معتقلي الرأي” بأن السلطات أقدمت على اعتقال شقيق “الحوالي” أيضا:” تأكد لنا اعتقال الشيخ سعدالله الحوالي، شقيق الشيخ #سفر_الحوالي بعد دهم منزله المجاور لمنزل الشيخ سفر.”

 

وكان المغرد السعودي الشهير “مجتهد” أكد أن أقدمت على اعتقال الداعية سفر الحوالي، وذلك في أعقاب تداول أجزاء من حديث له قيد الإعداد هاجم فيه  سياسات وانفاقها المليارات على الغرب الذي يقتل المسلمين.

 

وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تأكيد لما تم تداوله حول اعتقال الشيخ:” مصادر مجتهد تؤكد هذا الخبر”.

يشار إلى أن “الحوالي” يتحدث في الكتاب عن قضايا ومواضيع عديدة، أبرزها تجديد الحضارة الإسلامية على يد محمد بن عبد الوهاب، ومحاولة تصحيحها لاحقا على يد ناصر الدين الألباني.

 

وهاجم “الحوالي” سياسات الحكومة السعودية، التي “تنفق” المليارات على الغرب، الذين بدورهم يحاربون المسلمين.

 

وقال: “ومن العمل بالنقيضين الإيعاز لأئمة المساجد بالقنوت لحلب، مع دفع المليارات للروس الذين دمرت طائراتهم حلب”.

 

وأضاف: “ومن التناقض قطع العلاقات الدبلوماسية مع الخامنئي، واستدامتها مع أوليائه في بغداد”.

 

وقال أيضا في كتابه: “فانظر مثلا كيف لو أن المليارات التي قبضها المخلوع أنفقوها على الشعب اليمني مباشرة، وكيف لو أن المليارات التي أعطوها السيسي وبن علي وبن جديد وحفتر أنفقوها مباشرة على الشعوب، ودعوها إلى الله لا إلى القومية، ولا إلى التعري والدياثة والسياحة”.

 

وتابع: “ولو أن المليارات الفلكية التي أعطيت لترامب وشركاته -غير ما أعطي من الهدايا- أنفقت لقضايا المسلمين وفكاك أسراهم، لكان خيرا حتى في السياسة الدنيوية”.

 

وفي الكتاب ذاته، وصف الحوالي دولة بأن كفيلها هي الولايات المتحدة، وأنها مستعدة لتحقيق مطالب اليهود.

 

وأضاف: “ولا أظن أحدا من المراقبين السياسيين، أو من أهل النظرة الثاقبة، يشك في أن السيسي والإمارات ومحمود عباس خاضعون بشكل ما لأمريكا، وكذا أكثر الحكام”.

 

وتساءل: “نستحق ذلك! لأننا سكتنا ولم ننكر المنكر، ورضينا بالحياة الدنيا من الآخرة، وما بقي إلا تكلفة بناء الهيكل، فهل تبنيه الإمارات مثلا؟ تلك الإمارات التي تشتري البيوت من المقدسيين وتعطيها لليهود”.