“شاهد” الأمير الوليد بن طلال ينشر صورة له مبتسما مع “ابن سلمان” وعفى الله عما سلف!

نشر الملياردير السعودي الأمير صورة حديثه له تجمعه مع ولي العهد السعودي ، موضحا بأنهما ناقشا معا رؤية “المملكة 2030″، مؤكدا بأنه سيكون من أكبر الداعمين لها من خلال شركته القابضة “المملكة”.

 

وقال “ابن طلال” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تشرفت بالاجتماع مع أخي سمو #ولي_العهد وتناقشنا في الأمور الاقتصادية ومستقبل القطاع الخاص ودوره في نجاح #رؤية_2030، والفوائد التي ستعود على #الوطن و #المواطن و #القطاع_الخاص”.

 

وأضاف “سنكون أحد أكبر الداعمين للرؤية عبر @Kingdom_KHC من خلال مشاركتها في أكثر من قطاع استثماري”.

 

وكانت صحيفة “التايمز”  قد كشفت في تقرير لها نشرته  في مارس/آذار الماضي تحدثت فيه الثمن الذي دفعه الأمير الوليد بن طلال لقاء الإفراج عنه من فندق ريتز كارلتون في .

 

ويكشف التقرير، عن أن ابن طلال تخلى عن أرباحه الشهرية في شركته “المملكة القابضة”، التي يملك النسبة الكبرى من أسهمها.

 

وقال معد التقرير ريتشارد سبنسر إن ابن طلال تخلى عن ملايين الدولارات من الأرباح السنوية لشركته للحكومة، فيما يقدر بحوالي 30 مليون شهريا، مشيرا إلى البيان الذي صدر عن المملكة القابضة، الذي قدم، ولأول مرة، تفاصيل عن الصفقة التي عقدت مع الحكومة لقاء الإفراج عن مديرها.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير الوليد كان واحدا من عدد كبير من الأمراء ورجال الأعمال والمسؤولين الذين احتجزهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في فندق ريتز كارلتون؛ بذريعة مكافحة الفساد، واتهموا باختلاس أموال الدولة، فيما وجهت تهمة تبييض الأموال للوليد بن طلال.

 

وأورد التقرير نقلا عن بيان الشركة، قوله إن ابن طلال تخلى عن أرباحه الشخصية من الأرباح الإجمالية للشركة، التي تقدر بـ80 مليون دولار في الربع الأول من السنة.

 

ورأى الكاتب أن الأمراء كان خطوة قوية من ابن سلمان لإظهار سلطته، وتغيير الطريقة التي تدار بها المملكة، مشيرا إلى أن الوليد شكل صدمة دولية، حيث يملك حصصا في سلسلة فنادق “فورسيزون”، وشركة “تويتر”، وشبكة “روتانا”، التي تعد من كبريات الشركات التلفزيونية في الشرق الأوسط، وتقدر ثروته بحوالي 17 مليار دولار.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن بيان الشركة يظهر الآن، مع أن الوليد تحدث في كانون الثاني/ يناير، قبيل اعتقاله، بأنه عومل بطريقة جيدة، رغم ما بدا على وجهه ونحافة جسده، وأكد أنه يمارس أعماله كالمعتاد، واعترف في مقابلة مع تلفزيون “بلومبيرغ” بأنه توصل “لتفاهم” مع المملكة، مصرا على أنه لم يتهم بأي جرم، مشيرة إلى أن الأمير رفض تأكيد أو نفي قيمة التفاهم مع الحكومة، حيث قالت تقارير إنه تنازل عن 6 مليارات دولار، فيما قالت أخرى إنه فقد السيطرة على شركته.

 

ونوه التقرير إلى أن ولي العهد السعودي يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة، حيث يعمل على الترويج لخطته، التي يريد أن يغير بها البلد، وتصميمه على تغيير صورة المملكة وسمعتها، والدفاع عن حملة القمع.

قد يعجبك ايضا
  1. ابن الخطاب يقول

    كلاب تعوي مع بعض، والله انو الكلاب اشرف من هؤلاء ال سلول.لعنة الله عليكم.

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.