كشف المعارض السعودي الشهير غانم الدوسري نقلا عن مصادره الخاصة بأن قام بتصفية جميع أملاك ابن عمه من مزارع وسيارات وأثاث.

 

ونشر “الدوسري” مقطع فيديو لقصر “ابن فهد” الذي تمت مصادرته، حيث ظهر احتوائه على مسبح داخلي فاخر، مما يعكس الرفاهية التي كان يتمتع بها.

 

كما أكد كشف “الدوسري” عن قيام ولي العهد “” بمصادرة عملات إلكترونية “بتكوين” مملكة لـ”ابن فهد” بقيمة 250 مليون دولار.

 

وأوضح “الدوسري” بأن صحون القصر أيضا تمت مصادرتها وعرضها للبيع.

 

وكان ناشطون قد تداولوا قبل أيام عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة لإعلان حول مزاد علني سيقام في مزرعة تسمى “العاذرية” على مجموعة من الإبل والقعدان المملوكة لـ”ابن فهد”.

 

ووفقا للإعلان المذكور، فقد تم تحديد يومي الجمعة والسبت الموافق و6و7 تموز/يوليو المقبلين موعدا لإقامة المزاد في العاصمة .

 

يشار إلى أنه منذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي، اختفت أخبار الأمير عبد العزيز بن فهد، بعد إطلاقه تغريدة أثارت حالة من الجدل قال فيها:” الحمد لله الذي تفضل علينا بالحج، بروح بودع عمي سلمان وأسافر إن شاء الله، إن ما سافرت فاعلموا أني قتلت”.

 

وكانت هذه آخر تغريدة يمكن التيقن من صحة نسبتها إلى الأمير عبدالعزيز، نجل السعودي الراحل فهد، حيث انتشرت التغريدة كالنار في الهشيم.

 

وطرح المغردون التساؤل: “من الذي يستهدف اغتيال الأمير؟”، حيث لم يكن الجواب صعبا، فالخط الذي تبناه ابن فهد، عبر تويتر، خلال الآونة الأخيرة، يشي بتوجه معارض لسياسات فريق الحكم الحالي بالمملكة، الذي يحيط بولي العهد، والمرشح بقوة لتولي العرش، محمد بن سلمان.

وأكد مجتهد أن ابن فهد كتب تغريدته المحذوفة عقب مجيء قوة ابن سلمان إليه، ثم وضع بعدها تحت الإقامة الجبرية، وهو في مكان غير معروف حتى الآن.

 

خطة ابن سلمان، بحسب “مجتهد”، مفادها أن لا تساهل مع المعارضين في آل سعود، ولا حصانة لهم من الاعتقال، حتى لو كانوا ممن تبقى من أبناء عبد العزيز. ويقول مجتهد إن “ وعرابها محمد بن زايد يقفون حول إقناع الفتى السعودي بهذا النهج التصادمي العنيف”.

 

تصريحات مجتهد يتسق معها حملة الهجوم الضاري الذي تبناه ابن فهد ضد ابن زايد، في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه، خاصة أن الأخير يدعم تولي ابن سلمان للعرش بطريقة يراها العديد من أمراء آل سعود مخالفة لتقاليد وأعراف نقل السلطة تاريخيا بالمملكة.

 

وسبق أن كشف “مجتهد”، عن أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان صادر لنفسه جميع أملاك الأمير السعودي عبد العزيز بن فهد وهو نجل الملك الأسبق فهد بن عبد العزيز، ما عدا قصر في الرياض وقصر في جدة.

 

وقال في تدوينة له في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، إن “ابن فهد” تعرض لضغط شديد للتنازل عن جزء كبير من أملاكه في الخارج، لكنّه رفض ولا يزال يتعرض للضغط.

 

واشار إلى أن “عبدالعزيز” كان في البداية يعامل بشكل مستقل عن الأمراء ثم وضع معهم في فندق “الريتز كارلتون” ثم سجن الحائر شديد الحراسة.