كشف الصحفي الكردي المقيم في مهدي مجيد، عن تخصيص وزارة مبلغ 25 مليون دولار رواتب لمغردين وناشطين عرب من أجل الدفاع عن ومهاجمة إيران وقطر وتركيا على موقع التدوين المصغر “تويتر”.

 

وقال “مجيد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” 25 مليون دولار يتقاضاها بعض الناشطين المعروفين على تويتر سنويا بذريعة الدفاع عن السعودية ومهاجمة إيران وقطر وتركيا، هؤلاء يعملون مع وزارة الخارجية الاسرائيلية ايضا ويتقاضى كل واحد منهم 200 دولار شهريا. منهم لبناني وجزائري وتونسي ومصري وكويتي واماراتي وعراقي”.

 

يشار إلى أن الحرب الإعلامية الإلكترونية أصبحت تفرض وجودها اليوم على الساحات الدولية، وبات من يسيطر على منصات إعلامية مؤثرة يكون أقرب للنصر أو النجاح في الدفاع عن نفسه، وهذا ما تلجأ إليه الدول اليوم.

 

ولم يعد شرطاً أن تُشن حرب بالأسلحة التقليدية، حتى وإن كانت أسلحة متطورة، كالصواريخ عابرة القارات، التي تحمل قوة تدميرية هائلة، فالوسائل الحديثة وفرت إمكانات أكثر تدميراً للروابط بين الدول، وما الأزمة الخليجية التي بدأت باختراق وكالة الأنباء القطرية إلا خير دليل على ذلك.

 

ومع تطور التقنيات الإلكترونية، التي أصبحت تقود الإعلام، كانت السرعة في نشر المعلومة، وإيصالها إلى أوسع نطاق من المشاهدة، سلاحاً خطيراً، من يملكه يحقق هيمنة في المعركة.

 

ذلك السلاح بالإمكان أن يكون في متناول أي شخص، لكنه يكون خطيراً وفعالاً بقوة إن وقفت وراء إنشائه دولة؛ حيث ستجند مجموعة متخصصة لهذا العمل.

 

ومن هنا، يعمل ما يُطلق عليه بـ”الذباب الإلكتروني”، وهو مصطلح جديد بات يتردد صداه داخل عالم مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل زيادة رقعة الدور الذي أصبحت تمارسه اللجان الإلكترونية في الصراعات والأزمات السياسية بين الدول، خاصة مع تطورات الأزمة الخليجية.