“ابن سلمان” يعتقل الداعية “سفر الحوالي” واثنين من ابنائه بعد أن هاجم حكام السعودية والإمارات

اعتقلت السلطات السعودية واثنين من ابنائه حتى الآن، وذلك في أعقاب تداول أجزاء من كتاب حديث له قيد الإعداد هاجم فيه سياسات الحكومة السعودية وانفاقها المليارات على الغرب الذي يقتل المسلمين.

 

وأكد حساب “معتقلي الرأي” في تغريدة له ورصدها “وطن” أنه قد تم الحولي، وكتب: “تأكد لنا الباحث والمفكر الشيخ واثنين من أبنائه هما عبد الرحمن وعبد الله”.

 

وأضاف أن الاعتقال جاء “بعد أيام من إصداره كتاب “المسلمون والحضارة الغربية” الذي وجه في النصح لآل سعود وهيئة العلماء”.

يشار إلى أن “الحوالي” يتجدث في الكتاب عن قضايا ومواضيع عديدة، أبرزها تجديد الحضارة الإسلامية على يد محمد بن عبد الوهاب، ومحاولة تصحيحها لاحقا على يد ناصر الدين الألباني.

 

وهاجم “الحوالي” سياسات الحكومة السعودية، التي “تنفق” المليارات على الغرب، الذين بدورهم يحاربون المسلمين.

 

وقال: “ومن العمل بالنقيضين الإيعاز لأئمة المساجد بالقنوت لحلب، مع دفع المليارات للروس الذين دمرت طائراتهم حلب”.

 

وأضاف: “ومن التناقض قطع العلاقات الدبلوماسية مع الخامنئي، واستدامتها مع أوليائه في بغداد”.

 

وقال أيضا في كتابه: “فانظر مثلا كيف لو أن المليارات التي قبضها المخلوع أنفقوها على الشعب اليمني مباشرة، وكيف لو أن المليارات التي أعطوها السيسي وبن علي وبن جديد وحفتر أنفقوها مباشرة على الشعوب، ودعوها إلى الله لا إلى القومية، ولا إلى التعري والدياثة والسياحة”.

 

وتابع: “ولو أن المليارات الفلكية التي أعطيت لترامب وشركاته -غير ما أعطي من الهدايا- أنفقت لقضايا المسلمين وفكاك أسراهم، لكان خيرا حتى في السياسة الدنيوية”.

 

وفي الكتاب ذاته، وصف الحوالي دولة بأن كفيلها هي الولايات المتحدة، وأنها مستعدة لتحقيق مطالب اليهود.

 

وأضاف: “ولا أظن أحدا من المراقبين السياسيين، أو من أهل النظرة الثاقبة، يشك في أن السيسي والإمارات ومحمود عباس خاضعون بشكل ما لأمريكا، وكذا أكثر الحكام”.

 

وتساءل: “نستحق ذلك! لأننا سكتنا ولم ننكر المنكر، ورضينا بالحياة الدنيا من الآخرة، وما بقي إلا تكلفة بناء الهيكل، فهل تبنيه الإمارات مثلا؟ تلك الإمارات التي تشتري البيوت من المقدسيين وتعطيها لليهود”.

قد يعجبك ايضا
  1. - يقول

    القوادون الصهيوصليبيون السلوليون المحتلون لبلد الحرمين لن ولم ينفع معهم النصح,
    ولن يتغير الحال,اي وربي الا بثوره تأكل الاخضر واليابس,ليتم تحرير مكه والمدينه من الوثنيه السلووهابيه,وتطهيره رجس ودنس واحتلال العن واخبث وافجر عصابه احتلته
    منذ بزوغ فجر الاسلام الى يومنا هذا.
    وليكن شعار الثوره اشنقوا اخر قواد امير باخر كلب كاهن وهبنجي !
    ام غير ذلك,فليستمر القطيع السافل المنحط تحت نعال الاحتلال !

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    كانوا يوعزون للرعية ألا تتكلم أوتنقد العلماء فيما يزكون من سلوكات الحكام؟!،يلوكون قولهم :(لحوم العلماء مسمومة)؟!،فأين هم من هذه اللحوم؟!،وأين هم من علمائهم ينهشون لحومهم أحياء وأمواتا؟!،ألآن لما فتحوا فمهم بالرشد قليلا صارت لحومهم ودماؤهم وأعراضهم وأبناؤهم ومنازلهم ومتاعهم وأجسادهم وخصوصيتهم كلها صارت طيبة المذاق لا مسمومة بل ترياقا للمتعطشين للحوم الحية؟!،(أيحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)؟!،والآن هاأنتم تأكلون لحومهم أمواتا وأحياء؟!،ودون أن تكرهوه؟!،أين المفتي الصغير ليفتينا فيما يفعله الصغير؟!،أحسن قولا عزة الدوري لما خاطب وزير خارجية الامارة في قمة قطر موجها الكلام إليه على مسمع الحضور:(اسكت ياصغير)؟!،وبالفعل فقد سكت الصغير؟!،هذا زمن الكبير،وزمن الكبار لينطقوا؟!،أم أنه لا كلام مع الكبار وإن كانوا في الواقع صغار؟!.

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.