في قرار أثار جدلا واسعا، أصدر الملك ، أمرا ملكيا يقضي بتعيين “راكان بن محمد بن عبدالرحمن الطبيشي” نائباً لرئيس المراسم الملكية بالمرتبة الممتازة.

 

وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام ، فنائب رئيس المراسم الملكية الجديد هو الابن الثاني لمحمد بن عبد الرحمن الطبيشي، الرئيس السابق للمراسم والذي أعفاه من منصبه في 2015، بعدما تداول عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا يسجل قيام “الطبيشي” بصفع أحد الصحفيين خلال استقبال لملك المغرب محمد السادس، وخلفه في المنصب خالد العباد.

 

 

وجاء اسم محمد الطبيشي ضمن الأسماء التي تم توقيفها في حملة التي أعلنت عنها السعودية في نوفمبر 2017، وتم الإفراج عنه مع آخرين ضمن تسوية تعفيهم من الملاحقة القضائية مقابل التنازل على جزء من ثرواتهم لصالح خزينة الدولة.

 

ونقلت حينها صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مقربين من الطبيشي (الأب) أنه تم تحويل مزرعته الشهيرة “السامرية”، في منطقة الوصيل شمال ، للدولة، وقيمتها تقدر بأكثر من 400 مليون ريال، وأكدوا أن استرداد المزرعة يدخل في إطار مكافحة الفساد بالمملكة، معتبرين المبلغ ضخما جداً لمسؤول في الدولة لم يُـعرف عنه نشاط تجاري، وذلك وفقاً للصحيفة الأمريكية.

 

يشار إلى أن راكان الطبيشي، شغل قبل الأمر الملكي الأخير منصب رئاسة الاتحاد السعودي للقدرة والتحمل، إذ أصدر رئيس اللجنة الأولمبية السعودية تركي آل الشيخ، في أكتوبر 2017، قرارا بتكليفه بهذا المنصب ضمن عدة قرارات، شملت تغييرات واسعة في اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية.

 

والشاب “راكان” تخرج في كلية ساندهيرست العسكرية البريطانية عام 2000.