فيما يمكن اعتباره جرأة غير مسبوقة بعد انحنائه خلال الفترة السابقة وانصياعه لأوامر ولي العهد بإصدار فتاوى على مقاسه خاصة فيما يتعلق بالمرأة وزيها وقيادتها للسيارة، عبر عضو هيئة كبار العلماء ، عن رفضه لدعوة الأميرة ريما بنت بندر، وكيل الهيئة العامة الرياضية للتخطيط والتطوير، ورغبتها في إحداث تغييرات في نظام على .

 

وقال “المطلق” إنه “لا يجوز للمرأة أن تتمرد وتتفلت على قوامة الرجل، كما أنه لا يجوز للرجل أن يظلم المرأة.”

 

وشبّه المطلق خلال حديثه في برنامج “فتاوى” على القناة الأولى، قوامة الرجل بإدارة المدرسة، متسائلاً: “هل يجوز أن نجعل للمدرسة مديرين؟ وهل يجوز أن نجعل صلاحيات وكيل المدرسة مثل المدير؟ وهل هناك وزارة فيها وزيران في وقت واحد بالصلاحيات نفسها؟”.

 

وأشار إلى أن القوامة بمعنى الإدارة؛ فالمرأة في بيتها لديها وظيفتها وصلاحياتها، فكل له تخصصه، لكن القيادة تظل عند الرجل، ولا يجوز للمرأة أن تتفلت على قوامة الرجل.

 

واعتبر “المطلق” أن المطالبات بإلغاء الولاية وإسقاطها تتعارض مع الشريعة الإسلامية، ولن تجد لها في المملكة شخصاً يسندها، مبيناً أن الولاية في الأصل ليست ولاية تعسف، وأكثر الرجال هم خدم لأهلهم، في مقابل فئة صغيرة من الرجال الظلمة.

 

وكانت الأميرة السعودية ريما بنت بندر، وكيل الهيئة العامة الرياضية للتخطيط والتطوير، قد أعلنت قبل أيام عن رغبتها في إحداث تغييرات في نظام ولاية الرجل على المرأة.

 

ونقلت صحيفة (عكاظ) السعودية، عن الأميرة ريما بنت بندر ما قالته في لقاء تلفزيوني لشبكة (سي إن إن) الأمريكية أن “المرأة السعودية اليوم لا تحتاج إلى إذن من الرجل للعمل أو القيادة أو الدراسة”.

 

ولفتت بنت بندر إلى أن ثمة مناقشات تجري بين النساء في أروقة الحكومة ومجلس الشورى حول نظام الولاية، لكنها لا تعرف إطارا زمنيا محددا يمكن البت خلاله في هذا الأمر، لكنها أكدت على كل حال إحداث هذا التغيير في المستقبل القريب.

 

وكانت الأميرة ریما بنت بندر قد صرحت في وقت سابق بأن السماح للمرأة بقيادة السيارة، إحدى حقوقها، مضيفة: “البقية تأتي”.

 

وأضافت أن السعودية تعكف على معالجة القضايا الأعمق المتعلقة بحقوق المرأة، بعد السماح لها بقیادة السيارة، ودخول الملاعب الریاضیة، بحسب ما ذكرته صحيفة “عكاظ” السعودية، يوم الجمعة 2 مارس/آذار.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن الأميرة ريما ذكرت ذلك خلال اجتماع بالمجلس الأطلسي في ، مشيرة إلى أن كل ما تم السماح به لیس كل حقوق المرأة السعودية.