افتراءات سعودية فاشلة حاولت النيل من حكام دولة ، أوقعتهم في لسان الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في معهد “بيغين السادات” ايدي كوهين، والذي هاجمهم وفضح المستور حول العلاقات الوطيدة بين ومحمد ، بعدما قام أحد الحسابات بنسب  لفظ “الصهيوني” في احدى التغريدات،

وأعاد كوهين التغريدة، وقال: “هل حقا نحن اعداء؟ الردع المتخلف ولي أمرك طلب منا قصف حزب الله في لبنان وقصف الحوثي في والسعودية بدون إسرائيل لا تستطيع أن تحمي مؤخرتها في عوضاً عن عرضها في العراق سوريا لبنان وأسالوا الوزير عبداللطيف آل الشيخ .. !! كفى تحريض وكذب”.

ثم عاد ليؤكد في تغريدة أخرى أن ما نشره حساب “الردع السعودي” محاولة لتخريب العلاقات بين وإسرائيل.

 

المحاولة الفاشلة جاءت من حساب “الردع السعودي” والذي نشر عبر “تويتر” تغريدة، زعم فيها أن الشيخة موزا المسند قد أطاحت بزوجها حمد بن خليفة من حكم جزيرة شرق سلوى، قبل أن تنصب تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، حاكماً لها، وهي ما أغضبت كوهين وجعلته يفضح المستور.

 

وقال كوهين أيضاً: ” حساب الأراجوزات الردع السعودي يسيء للعلاقات السعودية ?? الإسرائيلية ?? والشعب بريء من كل هذا.. وعلى ولاة أمر الرعايا السعوديين وقف هذا الحساب الأهبل المسمى بالردع عن التطاول على إسرائيل اذا كانوا يريدون علاقات جيده معنا كما طلبوا ذلك من ترامب وجاريد كوشنر وايفانكا ترامب”.

وشن هجوماً آخر على حكام السعودية، قائلاً في تغريدة أخرى: “حكام السعودية يتملقون للشعب والشي الوحيد الي يخلي العرب يحبون الحكام هو معاداة إسرائيل”.

 

وأضاف: “الحكام السعوديين قالوا نهاجم اسرائيل وإيران معا ونحنا اسياد الشرق الأوسط. غلط.. لا تتعلموا من مصر. أيها الحكام.. شوفوا مصر كيف صارت؟؟؟ السلام هو نهج وليس وثيقة أو عقد”.

ما حصل أعاد التأكيد على أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعمل خادماً للرواية الإسرائيلية وحكام دولة الاحتلال، وهو الذي سبق أن أكد “حق اليهود في إقامة وطن لهم على أرض الأجداد”، في إشارة منه إلى عدم اعترافه بحق الفلسطينيين في أراضيهم التي احتلتها إسرائيل عبر المجازر التي ارتكبتها بحق الشعب.

 

وأضاف بن سلمان في مقابلة سابقة مع مجلة “ذا أتلانتك”، “أعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم الحق في العيش على أرضهم”، وربط هذا كله “باتفاقية سلام لتأكيد الاستقرار، وقيام علاقات طبيعية”،

وهو ما دفع مراسل الشؤون الدبلوماسية في هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” جوناثان ماركوس، للرد على بن سلمان، قائلاً: “إن اعترافا بحق إسرائيل للوجود على أرض مرتبطة بالتاريخ اليهودي أمر نادر من قائد عربي بارز، لكنه ليس مسبوقا، فالأردن ومصر وقعتا اتفاقية سلام مع إسرائيل، والمبادرة العربية التي تدعمها السعودية، التي مضى عليها 16 عاما، تعد نقطة تحول في المنظور السعودي، وتعرض سلاما شاملا مع إسرائيل مقابل الانسحاب لحدود عام 1967، وتقدم حلا عادلا لقضية اللاجئين الفلسطينيين والقدس الشرقية”.