أكثر من نصف السعوديين خريجي الجامعات عاطلون عن العمل رغم خروج نحو 810 آلاف أجنبي

أصبحت أزمة “البطالة” المستفحلة في المملكة العربية السعودية شبحاً حقيقياً يهدد الاقتصاد السعودي، حيث شكّل خرّيجو الجامعات في السعودية، وعددهم 576.3 ألف مواطن، 54% من السعوديين الباحثين عن عمل، في حين بلغ إجمالي عدد الباحثين عن عمل 1.07 مليون سعودي.

 

ووفقاً لما نشرت الهيئة العامة للإحصاء، قبل أيام، فإن 52% من السعوديين العاطلين من حملة شهادة البكالوريوس أو الليسانس، وعددهم 403 آلاف مواطن، في وقت يبلغ إجمالي عدد العاطلين السعوديين نحو 778.9 ألف مواطن.

 

ويبلغ عدد الإناث العاطلات عن العمل نحو 305 آلاف سعودية، مشكّلات 76% من هذه الشريحة إجمالاً، البالغة 403 آلاف عاطل.

 

واستناداً إلى نفس الأرقام، يمثّل الذكور من إجمالي المشتغلين، بنهاية الربع الأول من العام الجاري، 11.30 مليون فرد، ما نسبته 84.7% من إجمالي المشتغلين، وتمثّل الإناث منهم 2.03 مليون، بنسبة 15.3%.

 

وأظهرت النتائج ارتفاع معدّل البطالة للسعوديين إلى 12.9%، مقارنة بـ12.8% بنهاية الربع الرابع 2017، حيث بلغ معدّل البطالة بين الذكور 7.6%، وبين الإناث 30.9%.

 

ورغم خروج نحو 810 آلاف أجنبي من وظائفهم في القطاع الخاصّ في السعودية خلال عامين، والبالغ عددهم وفق الأرقام الرسمية 7.71 ملايين موظف، بنهاية الربع الأول من العام الجاري، فإن الوظائف التي تمّت إضافتها للسعوديين بلغت نحو 43 ألف وظيفة فقط، بحسب صحيفة “الاقتصادية” السعودية.

 

كما كشفت أرقام سعودية رسمية عن طرد 2602 وافد أجنبي يوميّاً من سوق العمل، خلال الربع الأوّل من العام الحالي.

قد يعجبك ايضا
  1. مغترب يقول

    هوه في اصلا خليجي بتاع شغل غير تبديل السياره او تغيير الموبايل و الجري وري النسوان في المولات او بينام معاها في الشقق الفندقيه المصرح بيها في كل الدول الخليجيه و بتتاجر بالساعه و يطلع يناموا مع بعض وقت الصبح و ينزلوا علب المساء او علي الساعه وحده ولا شغل ولا مشغله و راتب بينزل ليه في البنك او واخد فلوس من اهله او بيتاجر في استعباد ناس من الخارج بان يجلب عماله و ياخد عل يالراس الف دينا او 100 الف ريال او غيره و هوه نايم في البيت و بيعتبر كفيل يعمل اللي عاوزه كفايه بانه بيعمل كفيل و تحت ايده مجموعه من الخدم او العبيد و كل واحد منهم دافع دم قلبه علشان يلاقي فرصة عمل في بلده
    و اصلا الشعوب الخليجيه غير مدربه و غير منتجه من الاساس و لا يوجد لديها دافع الي العمل الا الجلوس كانه مدير و تحت ايده سكرتيره جميله كل دقيقه تدخل له بالبوسته ليتفقدها و يتفقد السكرتيره ايضا لا مشكله وو اهو كله شغل برده او بيكلم في التليفون مع صديقاته حيسهرها فين او حينام معاها فين او مع اصدقائه بيروحوا يعاكسوا نسوان او بيسافر في اي بلد للسياحه و الترفيهه شعوب عايشه فقط للمرح و الخمر و النساء و الرقص و الغناء هذه هي الحقيقه

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.