علقت الإعلامية المصرية المعروفة ، على الجريمة البشعة التي هزت بالأمس بعد العثور على جثث 3 أطفال مذبوحين في أكياس قمامة بالمريوطية، مشيرة إلى أن مثل هذه الجرائم الشنيعة تنذر بكارثة قادمة ومجاعة مهلكة للمصريين على غرار “الشدة المستنصرية” في عهد العبيديين.. حسب وصفها.

 

وقالت “عرابي” في منشور لها على صفحتها بفيس بوك رصدته (وطن)، إن ظهور كوارث مثل خطف الأطفال والاتجار بأعضاءهم هي أمور متوقعة، بل إنه بعد فترة سيبدأ مع المجاعة المقبلة اختطاف البشر لأكل لحومهم كما حدث في الشدة “المستنصرية” في عهد العبيديين، مشيرة إلى أنها تنبأت بمثل هذه الجرائم وزيادة معدلاتها منذ أكثر من 3 سنوات ونصف.

 

واتهمت الإعلامية المصرية وزارة الداخلية، بدعم تلك العصابات التي تتاجر بأعضاء البشر، كما أثبتت عدة وقائع سابقة أن جزء كبيرمن تجارة المخدرات في مصر تتم لحساب القيادات العسكرية الكبرى.

 

واختتمت “عرابي” منشورها بالقول:”قريبا كما قلت من قبل ستتحول عصابات الجيش التي تعيث في الارض في فسادا في سيناء هي وعصابات الداخلية إلى عصابات نهب مسلح تنطلق من داخل أسوار المدن المعزولة المخصصة لهم مثل العاصمة الجديدة وسيُترك السكان ليعيشوا أبشع الكوابيس في خرائب لم يتخيلوا أنها وجدت من قبل”

 

كارثة اطفال الانقلاب كان كارثة حقيقية ظهور كوارث مثل خطف الاطفال والاتجار باعضاءهم هي امور متوقعة بل انه…

Posted by Ayat Oraby on Wednesday, July 11, 2018

 

وكانت الأجهزة الأمنية في مصر قد عثرت على 3 جثث بالجيزة لأطفال فى حالة تعفن، وعليها آثار ذبح بمنطقة الرقبة، وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث، بعد تحرير محضر بالواقعة.

 

ورفع خبراء من المعمل الجنائي الأدلة من موقع الحادث. وبدأت النيابة بالتحقيق في الحادث لكشف غموضه.

 

وأثار الحادث حالة من الرعب في أوساط الأهالي، بخاصة أنه يأتي بعد يوم من نجاح قوات في تحرير طفل اختطف من عصابة طلبت فدية قيمتها 100 ألف دولار من أسرته.

 

وتبين لأجهزة الأمن أن جثث الأطفال الثلاثة بها جروح ذبحية بالرقبة، وبعض الأعضاء الداخلية منزوعة، وأعمارهم لا تتجاوز 4سنوات.

 

وواصلت النيابة العامة بجنوب الجيزة، اليوم الأربعاء، الاستماع لأقوال عدد من شهود العيان حول واقعة العثور على 3 أطفال مذبوحين بجوار فيلا مهجورة بمنطقة المريوطية بالهرم، من بينه المبلغ وعدد من ملاك وأصحاب المحال التجارية بالمنطقة المحيطة بمكان الحادث.

 

و”الشدة المستنصرية” هو مصطلح يطلق على مجاعة حدثت بمصر نتيجة غياب مياه النيل بمصر لسبع سنين متواصلة عرفت بالعجاف نهاية عصر الخليفة الفاطمي المستنصر بالله في مستهل النصف الثاني من القرن الخامس الهجري من تاريخ الدولة الفاطمية في مصر 1036 – 1094.

 

روى المؤرخون حوادث قاسية، فلقد تصحرت الأرض وهلك الحرث والنسل وخطف الخبز من على رؤس الخبازين وأكل الناس القطط والكلاب حتى أن بغلة وزير الخليفة الذي ذهب للتحقيق في حادثة أكلوها وجاع الخليفة نفسه حتى أنه باع ما على مقابر أبائه من رخام وتصدقت عليه ابنة أحد علماء زمانه وخرجت النساء جياع صوب بغداد

 

وذكر ابن إلياس أن الناس أكلت الميتة وأخذوا في أكل الأحياء وصنعت الخطاطيف والكلاليب؛ لاصطياد المارة بالشوارع من فوق الأسطح وتراجع سكان مصر لأقل معدل في تاريخه.