دائما اقول لكم النظام العميق وربما اصبحت هذه التسمية حق حصري لي ورددها من بعدي الكثيرين حتى بعض زعماء العالم، الذين أصابتهم سهام هذا النظام بمؤامراته.

وبسبب كتاباتي هذه اصبحت بعض الجهات الاميركية نفسها تهتم بما اكتب لاني اكتب عن عميق سر قوتها وأبينه باسلوب بسيط سهل وغير معقد.

لن اخذ من وقتكم الكثير ولكن ما اكتبه الان سيكشف لكم سرا خطيرا اخفي عن الجميع او ربما تم مسحه من الذاكرة بواسطة الاعلام الموجه وتعاقب الازمات المفتعلة عالميا من مجاعة وامراض وحروب وانهيار نظم ودول .

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1944 ونجاح النظام العميق بتنفيذ الخطة رقم ثلاثة ( الخطة الاولى تدمير سلطة الكنيسة بواسطة الثورة الفرنسية 1799- الخطة الثانية تدمير السلطة الدينية الاسلامية بواسطة الثورة العربية 1914- والخطة الثالثة تدمير الامم اجتماعيا بواسطة الثورة الصناعية 1939) وجب البدء بتنفيذ الخطة رقم اربعة التي هي بداية السيطرة على العالم تمهيدا لاعلان الحكومة العالمية الموحدة التي تقودها الماسونية العالمية.

في هذا العام (1944) اعلنت امريكا بقرار من عائلة روتشيلد اعتماد عملة شبه عالمية موحدة وهي الدولار المضمون بقيمته من الذهب والمدعوم بقوة عسكرية ضاربة، وبسبب الثورة الصناعية وتطور سوق البورصة تم التوافق على اعتماد الدولار وكان هذا القرار اول بند يمهد لاعلان الحكومة العالمية.

في عام 1960 تورطت امريكا بحرب فيتنام وبعد صراع دام لاكثر من عشر سنوات استنزفت هذه الحرب الاقتصاد الامريكي، فاضطرت امريكا لطباعة مئات مليارات الدولارات من اجل تغطية عجزها مما جعل احتياطها من الذهب عاجزا عن تغطية قيمة الدولار الحقيقية.

  ( ملاحظة: حتى هذه الساعة لا يوجد مبرر منطقي لهذه الحرب وسبب فشل امريكا بها ولا احد يعلم شيئا عن الذهب الذي كان موجودا هل كان موجودا بالفعل ام ان الحرب على فيتنام كانت مبررا لعدم وجوده)

مع بداية عام 1971 وبعد ان تاكدت عائلة روتشيلد ان الدولار اصبح منتشرا ويشكل عصب اساسي بعملية اقتصاد الدول ولا يمكن سحبه من الاسواق العالمية او استبداله بعملة اخرى من دون ان يؤدي إلى انهيار اي دولة تتخذ مثل هذا الإجراء، طلبت عائلة روتشيلد من الرئيس نيكسون إعلان فصل الذهب عن الدولار بقيمته المادية واصبح الدولار مجرد ورقة مطبوعة تكفل قيمتها النقدية قوة امريكا العسكرية.

ومع بداية هذه الحقبة التاريخية السوداء بدا عصر جديد من الرأسمالية الذي يقوم على نهب وسرقة ثروات العالم بواسطة اوراق نقدية او سندات خزينة بفوائد عالية لا قيمة فعلية لها، إلا المؤامرات التي تصيب اي دولة تحاول الخروج من هذه المنظومة المالية الراسمالية المتوحشة.

في 19 تشرين الاول عام 1987 اطلقت تسمية يوم الاثنين الاسود الذي انهارت فيه البورصة (الاسهم)الامريكية وانهار معها الدولار في العالم، حينها شعرت امريكا ولاول مرة انها مهددة وجوديا بسبب الانهيار المالي والذي اعقبه شلل تجاري واقتصادي، مما اضطر بالادارة الامريكية اللجوء إلى عائلة روتشيلد لطلب العون والدعم للخروج من هذه الازمة التي ادت إلى افلاس الملايين،

فما كان من عائلة روتشيلد إلا ان قالت الامر بسيط جدا فقد حدث مثل الاثنين الاسود الثلاثاء الاسود ومن نفس شهر تشرين الاول عام 1929 فلا يوجد مشكلة لانه يمكن حلها بتوقيع صغير على مطلب واحد وهو تقاسم المغانم.

وبعد ان انقذت عائلة روتشيلد الاقتصاد الامريكي بواسطة نفوذها المالي والسياسي قالت للادارة الامريكية لقد وضعنا خطة في عام 1929 ونفذت بعد 14 عاما بالتمام والكمال ( الحرب العالمية الثانية) واليوم يجب على ادارتكم ان تعيد تنفيذ الخطة نفسها، ولكن لنخدمكم أكثر في تنفيذ هذا المخطط سوف نبعد الاتحاد السوفياتي عن الساحة العالمية، وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي بدات امريكا عام 1989 بتنفيذ الخطة حيث طلبت من عميلها صدام حسين غزو الكويت وسرقة الذهب من البنوك والقصور وفي عام 1990 نفذ صدام ما طلب منه واستجلب كل جيوش العالم إلى المنطقة وبعد 14 عاما وتحديدا في العام 2003 دخلت القوات الامريكية العراق واخذت كل الذهب الموجود بالعراق ولكن ذهب العراق وحده لا يكفي لتغطية الدولار، فكانت الحرب على ليبيا 2011 التي صادروا بها كميات كبيرة من الذهب التي كان يخزنها العميل معمر القذافي، ومع ما صادروه من اموال ونهب للثروات النفطية في العراق وليبيا والسعودية وما قدمته السعودية من اموال في عام 2018،  كانت امريكا قد اشترت كميات كبيرة من الذهب بالاموال المصادرة والثروات المنهوبة، لذلك كان سعر الذهب يرتفع باستمرار والوحيد القار على الشراء هي عائلة روتشيلد بواسطة الادارة الامريكية.

واليوم وبعد ان استطاعت امريكا ان تغطي عملتها بالذهب خرج ترامب على العالم ليقول نحن مستعدين ان ندفع قيمة الدولار بالذهب، لذلك اعلن بانه سيفرض على إيران اقسى عقوبات عرفها التاريخ ورفع الضرائب على الصادرات الصينية والاسيوية، وفرض عقوبات مالية على مجموعات واشخاص، واعلن بانه سيعلن وفاة قارة اوروبا العجوز ان اعترضت على قرارته السياسية او وقفت بوجه طموحاته الاستعمارية.

فارتفع سعر الدولار بايران وفي العالم بطريقة جنونية وقريبا ستجد غالبية الدول نفسها مضطرة ان تخفض قيمة عملاتها امام الدولار، والا لن تجد ما تشتري فيه وتبيع، وسيعلن عن انهيار دول برمتها وسقوط نظم متعددة سياسية ومالية، وقبل نهاية ولاية ترامب ستجتمع الدول لتعلن قيام الحكومة العالمية الموحدة التي تقودها سياسيا الصهيونية العالمية من القدس بواسطة القوة المالية الاقتصادية والعسكرية الامريكية.