على غرار السعودية.. الإمارات تصادر أجهزة “بي آوت كيو” بعد أن أجبرتهم  قطر على الخضوع

0

على غرار ما قامت به ، اضطرت لمصادرة أجهزة “” المقرصنة لبث قنوات “بي إن سبورت الرياضية” المالكة لحقوق بث مباريات كأس العالم في كرة القدم وبطولات رياضية أخرى في وشمال أفريقيا، بعد تهديدات صريحة لـ “الفيفا” باتخاذ إجراءات حاسمة.

 

وأعلنت سلطات إمارة دبي أمس، الجمعة، أنها صادرت 416 جهاز «بي آوت كيو» المبرمجة لقرصنة شبكة قنوات”بي ان سبورت” القطرية.

 

وقالت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية “وام” إنها تقوم بحملات تفتيشية على المحال التجارية التي تبيع أجهزة استقبال، تبث المحتوى الإعلامي بشكل غير قانوني.

 

وأسفرت الحملات التي نفذتها الدائرة عن مداهمة «أحد المحال التجارية ومصادرة 416 جهازا»، مشيرة إلى انها «عملت على (تصدير) مخالفة» بحق المتجر «وتنفيذ العقوبات التي تنص عليها القوانين والأنظمة بهذا الصدد».

 

وكانت «بي ـ أن سبورتس» قالت في نهاية مايو الماضي، إن الحقوق الحصرية التي تملكها لنقل الفعاليات الرياضية، بما فيها الدورات الأوروبية الكبرى في كرة القدم وكأس العالم المقامة حاليا في روسيا، تتعرض للقرصنة من موزعين انطلاقا من السعودية المجاورة.

 

وأمس، الجمعة، دعت اتحادات التنس العالمية إلى إغلاق قناة “بي آوت كيو” التلفزيونية، وأكدت أن القناة تبث بشكل غير قانوني محتوى للتنس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

واعتبر الاتحاد الدولي للتنس ورابطة لاعبي التنس المحترفين وجهات أخرى في بيان أول أمس الخميس أن مثل هذه “القرصنة غير الشرعية” تجازف بالإضرار بقيمة حقوق البث التي تساعد في تمويل الرياضة.

 

وقال البيان المشترك “وحدت الجهات المنظمة لرياضة التنس عالميا صفوفها لتدين علانية وتدعو إلى الإغلاق الفوري لعملية القرصنة غير الشرعية التي تتخذ من السعودية قاعدة لها”.

 

وأكد أن القناة تحظى بالتوزيع من مزود خدمة الأقمار الصناعية عرب سات الذي يتخذ من مقرا له.

 

وتنفي السعودية أن قناة “بي آوت كيو” تتخذ من المملكة مقرا لها قائلة إن السلطات تعمل على وقف أنشطتها هناك.

 

وجاء البيان عقب شكاوى مماثلة على “بي آوت كيو” من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم وبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، حيث اتهمتها تلك الجهات أيضا بالقرصنة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.