“شاهد” نتنياهو للسوريين الفارين من جحيم “بشار” للحدود: لن نسمح لكم بدخول فلسطين

1

في أحدث تصريحاته أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، ، أن حكومته لن تسمح بتسلل اللاجئين من جنوب سوريا إلى داخل الأراضي المحتلة.

 

وأضاف “نتنياهو” في تصريحات أدلى بها في مستهل جلسة أسبوعية للحكومة الإسرائيلية عقدت صباح اليوم، الأحد: “فيما يتعلق بجنوب سوريا سنواصل الدفاع عن حدودنا. سنقدم المعونات الإنسانية بقدر ما نستطيع، لكننا لن نسمح بالدخول إلى أراضينا”.

 

وشدد نتنياهو على أن “ستطالب بتطبيق اتفاقية فك الاشتباك من عام 1974 مع الجيش السوري بحذافيرها”.

 

تصريحات رئيس الوزراء في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية

أدلى رئيس الوزراء نتنياهو بالتصريحات التالية في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية التي عقدت صباح اليوم في مقر رئاسة الوزراء بأورشليم:"يشعر النظام الإيراني جيدا تجديد العقوبات الاقتصادية التي ستفرض عليه قريبا. الاقتصاد الإيراني يشهد تراجعا ملموسا ويجب مشاهدة المعطيات للاطلاع حقيقةً على ما يجري هناك. إيران تصرف مليارات الدولارات على دعم الإرهاب في المنطقة وفي العالم وعلى ممارسة العدوان في المنطقة بدلا من صرفها على المواطنين الإيرانيين والمواطنون الإيرانيون يحتجون على ذلك وهم على حق.التغيير الذي طرأ في الموقف الأمريكي حيال إيران يشكل انعكاسا استراتيجيا في وضع إسرائيل وأنا اعتقدت بأن هذا التغيير ممكن عندما واجهت العالم أجمع من أجل إلغاء الاتفاقية النووية السيئة. هدفنا لا يزال كما كان: أولا, منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية وثانيا, كسر آلة الأموال التي منحتها الاتفاقية النووية لإيران والتي تمول عدوانها في المنطقة بما في ذلك في سوريا.بينما تضرب الولايات المتحدة النظام الإيراني اقتصاديا, نحن نعمل على منع القوات الإيرانية والقوات الموالية لها من التموضع عسكريا في أي جزء من الأراضي السورية وسنواصل القيام بذلك.أما جنوب سوريا فسنواصل الدفاع عن حدودنا. سنقدم المعونات الإنسانية بقدر ما نستطيع. لن نسمح بالدخول إلى أراضينا وسنطالب بتطبيق اتفاقية فك الاشتباك من عام 1974 مع الجيش السوري بحذافيرها. إنني أجري اتصالات مستمرة مع البيت الأبيض ومع الكرملين في هذا الشأن ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة لجيش الدفاع يجريان اتصالات مماثلة مع نظيريهما في الولايات المتحدة وفي روسيا على حد سواء".

Posted by ‎رئيس الوزراء الاسرائيلي‎ on Sunday, July 1, 2018

 

ويشهد الجنوب السوري توترا كبيرا بعد هجوم قوات النظام بدعم روسي، على المناطق التي تخضع في غالبيتها تحت سيطرة المعارضة، ما تسبب في حالة نزوح كبيرة في صفوف المدنيين السوريين الذين أقاموا مخيمات مؤقتة قرب هضبة الجولان المحتلة، هربا من نيران الحرب.

 

وأبرمت اتفاقية فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل في 31 مايو 1974 بجنيف بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة لتنهي رسميا حرب أكتوبر 1973.

 

ودفعت وتيرة العنف المتزايدة خلال الأسبوعين الماضيين نحو 160 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم، وفق تقديرات أولية صادرة عن الأمم المتحدة، وبينهم 20 ألفا فروا إلى مناطق قريبة من معبر نصيب الحدودي مع الأردن، التي تستضيف أكثر من 650 ألف لاجئ سوري مسجل، وتقدر العدد الفعلي بقرابة 1.3 مليون.

قد يعجبك ايضا
  1. بنت السلطنه يقول

    وكوهين النتن يتباهى أمس امام الأردن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.