في تهديد جديد لنادي “الأسيوطي” الرياضي الذي اشتراه رئيس هيئة الرياضة في صفقة غير مباشرة عن طريق رجال أعمال سعوديين بمبلغ 500 مليون جنيه، أقام محامي مصري يدعى عمر هريدى دعوتين قضائيتين من اجل ايقاف بيع النادي استنادا على مخالفة قانون الرياضة.

 

وقال “هريدي” في تصريحاته التي نقلتها صحيفة “الأهرام” الحكومية المصرية:”إن الوضع القانوني السليم أن يقوم المستثمر بشراء أصول الشركة على اعتبار أنها مساهمة حتى يستطيع التصرف فى مقوماتها وأصولها ومنها فريق كرة القدم.

 

وبناء على أن ذلك لم يحدث تقدمت -والكلام لا يزال لهريدي- مع مجموعة المساهمين والعمال فى شركة الاسيوطى من اجل ايقاف البيع وذلك امام المحكمة الاقتصادية ، فضلا عن تحريك دعوى ثانية امام مركز التسوية والتحكيم الرياضى لعدم الاحقية فى البيع فضلا عن انتهاك قانون حقوق الملكية الفكرية باستخدام اسم متداول منذ سنوات وهو (الاهرام) ومن المقرر أن يتم النظر فى الدعويين بالقضاء الادارى والتحكيم الرياضى فى اغسطس المقبل.

 

وينص قانون الرياضة الجديد رقم 71 لسنة 2017 على عدة اشتراطات من اجل شراء ناد او تقديم خدمة رياضية واجتماعية وكذا الحصول على مسمى جديد ، ولعل أبرز هذه الشروط، أن تقدم تلك الخدمات من خلال شركة مساهمة لا يقل عدد اعضائها عن مائة عضو اذا كانت تتكون من اشخاص طبيعيين وخمسين عضوا فى حالة كانوا اعتباريين.

 

أما اختيار الاسم التجارى ، فإن ذلك بات محميا بقانون الرياضة فضلا عن قانون حقوق الملكية الفكرية بعدم استخدام اسم موجود فعلا ولا يخالف النظام والآداب العامة.

 

وكانت مؤسسة “الأهرام” للإعلام قد بدأت فى اتخاذ الإجراءات القانونية حفاظا على حقها الواضح على الصعيدين القانونى والأدبى، فى بيع نادى الأسيوطى وتدشين اسمه الجديد «الأهرام سبورت» ، فى مخالفة واضحة لكل القواعد والقوانين لحقوق الملكية الفكرية وكذا قانون الرياضة.

 

وقامت المؤسسة بمخاطبة العديد من الجهات الحكومية وغيرها من أجل إيقاف التعامل بالاسم الجديد .

 

ونص قانون الرياضة يوضح حق “الأهرام” في عدم استخدام اسمه خاصة أن المؤسسة تملك فريقا منذ سنوات طويلة يلعب باسم الأهرام فى دورى الدرجة الرابعة لكرة القدم.

 

ويبدو أن مستشار هيئة الرياضة السعودية تركي آل الشيخ ـ الذي اشتهر بين المصريين بلقب شوال الرز ـ قد نجح في دق إسفين كبير بنعش الرياضة المصرية، وأحدث فتنة كبيرة بتدشين نادي رياضي جديد اعتمد فيه على شخصيات رياضية مصرية شهيرة أمثال حسام البدري وأحمد حسن لمكايدة النادي الأهلي ورئيسه محمود الخطيب عقب الأزمة الأخيرة مع النادي.

 

وظهر بوضوح، خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد الخميس الماضي، بالعاصمة المصرية ، للإعلان عن تدشين نادي «بيراميدز»، عدم ذكر اسم «تركي آل الشيخ» مطلقاً خلال المؤتمر.

 

وكان الجميع يكتفي بالقول «المستثمر السعودي»، مع تجنُّب أي سؤال يربط النادي بالمستشار في الديوان الملكي السعودي، حتى مع قيام أحد الصحافيين بتوجيه سؤال للمستشار القانوني للنادي عن وجود مستثمرين آخرين مع تركي آل الشيخ، فتعامل مع الأمر كما لو أنه لم يستمع إلى ما قاله الصحافي.

 

ويأتي ذلك على الرغم من إعلان تركي آل الشيخ انطلاق «بيراميدز» عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، وقام كذلك بمشاركة إعلانات لتعاقد النادي مع اللاعبين من الحساب الرسمي للنادي.