“ابن سلمان” مستمر في مكايدته الصبيانية.. السعودية ترحب بالحجاج القطريين وتضع شرطا لدخولهم المملكة

0

يُصر على تسييس عملية الحج والشعائر الدينية التي اختص بها المملكة، فها هو بيان سعودي جديد يجسد العنصرية في أوضح صورها ضد قطر والحجاج القطريين.

 

وشددت المملكة من إجراءاتها على سفر الحجاج القطريين إلى الديار المقدسة، في انتهاك جديد لحقوق الإنسان وتسييس الحج الذي ترفضه مؤسسات حقوقية وإسلامية دولية.

 

وأصدرت وزارة الحج والعمرة اليوم، الأحد، بيانا أعلنت فيه “انتهاء ترتيبات قدوم حوالي مليوني حاج من مختلف دول العالم لموسم 1439هـ”.

 

وفيما يخص قطر قالت إنها ترحب بقدوم “الأشقاء” القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام، عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة عن طريق أي من شركات الطيران، “ما عدا القطرية”.

 

وفي السياق ذاته، أعلنت الوزارة السعودية أن نحو مليوني مسلم حول العالم سيشهدون موسم الحج هذا العام، الذي من المقرر أن يحل خلال نحو شهرين.

 

وموسم الحج المقبل هو الثاني منذ بدء الأزمة الخليجية في يونيو 2017، بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً مشدداً بزعم دعمها للإرهاب وهو ما نفته الدوحة مرارا وتكرارا.

 

وحتى نظام بشار الأسد خرج ليوجه الانتقاد للنظام السعودي بسبب تسييسه للشعائر الدينية، حيث أكدت وزارة أوقاف النظام أن السلطات السعودية تستمر في حرمان المواطنين السوريين للسنة السابعة على التوالي من أداء فريضة الحج.

 

وفي بيان لها على موقعها الإلكتروني في يونيو الماضي، قالت الأوقاف التابعة للنظام السوري:”إن السلطات السعودية لا تزال مستمرة في حرمان المواطنين السوريين من أداء فريضة الحج لهذا العام أيضا.”

 

وأشارت في البيان إلى أن ما تقوم به بعض المكاتب السياحية في لبنان ليس تسهيلا لأداء فريضة الحج للسوريين، وإنما هو استغلال سياسي ومادي تقوم به السلطات السعودية لركن عظيم من أركان الإسلام.

 

وكانت قطر في أوائل يونيو الماضي، قد ردت على البيان المزعوم لوزارة الأوقاف السعودية، بشأن سماح السلطات السعودية للقطريين بالحج هذا العام، وكذبت وزارة الأوقاف القطرية البيان مؤكدة أن “العراقيل والإجراءات التعسفية” التي تفرضها المملكة ضد الحجاج القطريين لازالت قائمة.

 

ونشرت وكالة الأنباء القطرية “قنا” حينها بيانا جاء فيه: “الادعاء بعدم تمكين دولة قطر المواطنين والمقيمين فيها من الحج والعمرة، مؤكدة استمرار العراقيل والإجراءات التعسفية التي تفرضها المملكة على قاطني دولة قطر جملةً ودون غيرهم من مسلمي العالم”.

 

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، إن إعلان وزارة الحج والعمرة في السعودية ترحيبها بالمواطنين القطريين والمقيمين في دولة قطر لأداء مناسك العمرة، «لم يأت بجديد»، و«مناورة بعد ارتفاع الأصوات المنددة بتسيسها للحج والعمرة».

 

ونبهت اللجنة، في بيان لها إلى أن السلطات السعودية تحاول من خلال إصدار هذا الإعلان وغيره من التصريحات بهذا الشأن «تحسين صورتها وإظهارها بمظهر المتعاون دون أن يكون لتلك التصريحات أساس على أرض الواقع، أو آليات واضحة ومحددة لوضعها موضع التنفيذ».

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.