يبدو أن مستشار هيئة الرياضة ـ الذي اشتهر بين المصريين بلقب شوال الرز ـ قد نجح في دق إسفين كبير بنعش الرياضة المصرية، وأحدث فتنة كبيرة بتدشين نادي رياضي جديد اعتمد فيه على شخصيات رياضية مصرية شهيرة أمثال حسام البدري وأحمد حسن لمكايدة النادي الأهلي ورئيسه عقب الأزمة الأخيرة مع النادي.

 

وغاب السعوديون عن المؤتمر الصحافي الذي عُقد الخميس الماضي، بالعاصمة المصرية القاهرة، للإعلان عن تدشين نادي «»، الذي غيّر رئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية تركي آل الشيخ، اسمه من «الأسيوطي» إلى «» بعد شرائه من رجل الأعمال المصري محمود الأسيوطي.

يذكر أن “آل الشيخ” قام بهذه الخطوة بعد اندلاع خلافات مع إدارة الأهلي المصري، تسببت في اعتذاره عن الرئاسة الشرفية، قبل أن يعلن اللجوء إلى القضاء ضد النادي الذي دعمه منذ بداية العام 2018 بنحو 260 مليون جنيه مصري حسبما أُعلِن.

 

“آل الشيخ” نجح بدق الإسفين

لمؤتمر بدأ بالسلام الوطني المصري، وتولى إدارته المذيع هاني حتحوت، بحضور المدير الفني السابق للأهلي حسام البدري، الذي سيكون رئيساً للنادي، والقائد الأسبق للمنتخب المصري ، الذي سيتولي منصب المشرف العام على كرة القدم والمتحدث الرسمي، واللاعب السابق هادي خشبة الذي سيشغل منصب مدير كرة القدم، والمستشار القانوني أحمد الوشاحي.

 

وكان من اللافت الحضور الكبير من جانب الصحافيين الرياضيين المحسوبين على الإدارة السابقة للأهلي برئاسة محمود طاهر، والمعروف عنهم معارضة الرئيس الحالي محمود الخطيب.

 

اسم «تركي آل الشيخ» محظور

وظهر بوضوح، خلال كلمة الحضور، عدم ذكر اسم «تركي آل الشيخ» مطلقاً خلال المؤتمر، وكان الجميع يكتفي بالقول «المستثمر السعودي»، مع تجنُّب أي سؤال يربط النادي بالمستشار في السعودي، حتى مع قيام أحد الصحافيين بتوجيه سؤال للمستشار القانوني للنادي عن وجود مستثمرين آخرين مع تركي آل الشيخ، فتعامل مع الأمر كما لو أنه لم يستمع إلى ما قاله الصحافي.

 

ويأتي ذلك على الرغم من إعلان تركي آل الشيخ انطلاق «بيراميدز» عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، وقام كذلك بمشاركة إعلانات لتعاقد النادي مع اللاعبين من الحساب الرسمي للنادي.

 

وقال المستشار القانوني أحمد الوشاحي إن «بيراميدز» يعمل في الوقت الراهن على إنهاء الأمور كافةً بشكل قانوني، وفقاً للقانون المصري الذي بات يسمح بالاستثمار في الرياضة بعد تعديله في العام 2017، وهو ما جعل المستثمر السعودي يُقْدم على هذه الخطوة.

 

ويرى الوشاحي أن هذه الخطوة تحاكي تجارب عربية تحدث في الملاعب الأوروبية، مثل مانشستر سيتي الإنكليزي المملوك لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ منصور بن زايد، وباريس سان جيرمان الفرنسي الذي يترأسه القطري ناصر الخليفي.

 

ووجود فريق عمل ينتمي إلى النادي الأهلي في قيادة «بيراميدز» تسبَّب في طرح الأسئلة، عن استهداف النادي منافسة «القلعة الحمراء» على البطولات والألقاب، وهو ما ردَّ عليه حسام البدري وأحمد حسن بتأكيد أن الهدف الرئيسي للنادي، ليس فقط منافسة الأهلي، بل منافسة جميع الأندية والسعي لتحقيق البطولات في أقرب وقت ممكن.

 

وأوضح أحمد حسن أن فريق العمل الذي يقود النادي حقق العديد من البطولات والإنجازات مع الأهلي والمنتخب، وهو ما يجعلهم جميعاً يمتلكون الرغبة في مواصلة نجاحهم في مشوارهم مع «بيراميدز».