السيسي يحتفل بالذكرى الخامسة لانقلابه على مرسي.. هكذا رد المصريون عليه بمواقع التواصل

1

خرج رئيس اليوم، السبت، في مؤتمر رسمي ألقى فيه كلمة مطولة احتفالا بذكرى الانقلاب العسكري الذي قام في 2013، على أول رئيس مدني منتخب في .

 

وقال “السيسي” تعليقا على ما أسماه الذكرى الخامسة لـ”ثورة 30 يونيو”، قائلا إنه “في ذلك اليوم المشهود انتفض ملايين المصريين نساء ورجالا وشيوخا وشبابا، للإعلان أنه لا مكان بينهم لمتآمر أو خائن”.

 

وأضاف أن “الشعب المصري قال كلمته بصوت هادر مسموع ينحني العالم احتراما لإرادته، ويتغير وجه المنطقة، وتتغير وجهتها من مسار الشر والإقصاء والإرهاب إلى رحاب التنمية والخير والسلام”.

 

وأردف السيسي قائلا: “في ذلك اليوم المشهود أوقف المصريون موجة التطرف والفرقة التي كانت تكتسح المنطقة، والتي ظن البعض أنها سادت وانتصرت”، مستدركا بقوله: “لكن الشعب المصري كعادته عبر التاريخ، كانت له كلمة الفصل والقول الأخير”.

 

وعبر وسم “#اوصف_30يونيو_فتويته” الذي تصدر “التريند” المصري بتويتر، شن المصريون هجوما عنيفا على “السيسي” ونظامه متهمين إياه بالكذب واتخاذ (محاربة الإرهاب) شماعة لتمرير سياسته وإعادة سيطرة العسكر على مصر مرة أخرى وكأنها “عزبة” متوارثة.

 

 

 

 

 

 

وبرر “السيسي” الارتفاع المتواصل للأسعار في مصر بالاستمرار في “الإجراءات الاقتصادية”، معترفا بأنها “إصلاح قاس ويسبب معاناة  إلا أنه أصبح حتمية لا اختيارا”.

 

وعن نتائج الإجراءات الاقتصادية التي يصفها السيسي بالإصلاحات، اعتبر في خطابه المتلفز اليوم أن “النتائج المتحققة تشير حتى الآن إلى أننا نسير على الطريق الصحيح”.

 

وتابع قائلا “إن طريق الإصلاح الحقيقي صعب وقاس، وإنه يتسبب في كثير من المعاناة، ولكن لا شك أيضا في أن المعاناة الناتجة عن عدم الإصلاح، هي أكبر وأسوأ بما لا يقاس، وإنه قد تم تأجيل الإصلاح كثيرا حتى أصبح حتمية لا اختيارا، وضرورة وليس ترفا أو رفاهية”.

 

وختم السيسي -الذي يواجه انتقادات حادة مؤخرا بسبب ارتفاع أسعار الوقود والمواصلات والسلع الغذائية- حديثه قائلا “أتوجه بتحية من القلب لكل رب أسرة وكل ربة أسرة، يتحملون في كبرياء وشموخ مشاق توفير الحياة الكريمة لأبنائهم، وأؤكد لهم أن المستقبل أفضل لهم ولأبنائهم”.

 

وتأتي الكلمة بالتزامن مع انتشار أمني بالبلاد لتأمين مؤسسات الدولة والاحتفالات المحتملة، التي تأتي بعد أيام بعد أربع زيادات متوالية في أسعار الكهرباء ومياه الشرب والوقود وتعريفة المواصلات، ويقول مراقبون إنها زادت من حالة الانتقادات الشعبية.

 

وعلى مدار السنوات الأخيرة اتخذ السيسي إجراءات اقتصادية تقشفية واتجه لتحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر 2016، ضمن اتفاق قرض قيمته 12 مليار مع صندوق النقد الدولي، وتلا ذلك ارتفاعات في أسعار الوقود والسلع الغذائية وشكاوى للمصريين لم تتحول لاحتجاجات شعبية، وهو ما يدعو الرئاسة إلى شكرهم عادة على “تفهم تلك الإصلاحات”.

قد يعجبك ايضا
  1. سالم يقول

    انت رئيس نهايتك. خرائط
    قرب يومك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.