يبدو أن قد دخلت على خط فيما يخص معركة “الحديدة” المحتدمة، حيث التقى أمين عام وزارة الخارجية العماني بدر بن حمود البوسعيدي في مسقط، الخميس، مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن مارتين غريفيث والوفد المرافق له.

 

ولم تذكر الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية العمانية، شيئاً حول المواضيع، التي ناقشها المبعوث الأممي مع المسؤول العماني، الذي تقف بلاده وحدها بين دول الخليج الست، على الحياد بخصوص التعامل مع الأزمة اليمنية بحسب ما نقلته “سبوتنيك”.

وكانت عمان توسطت بين وجماعة الحوثي، في بدايات الأزمة، التي اندلعت عقب سيطرة الحركة على العاصمة اليمنية صنعاء في 2104، وإجبار الرئيس عبد ربه منصور هادي على مغادرة البلاد إلى عام 2015.

 

وأفادت تقارير إخبارية، نقلا عن باحثين في معهد لدراسات الشرق الأدنى، في مارس الماضي، أن “الإدارة الأمريكية أعادت فتح قناة الوساطة المتمثلة في سلطنة عمان للبحث عن حل للصراع في اليمن، بعدما ثبت للولايات المتحدة تعذر النصر في الحرب، التي تقودها السعودية ضد الحوثيين”.

 

ويقوم “غريفيث” حاليا، بجهود وساطة بين الحوثيين والرئيس هادي، لإنهاء الأزمة في مدينة الحديدة الساحلية، التي يسيطر عليها وعلى مينائها .

وأفادت تقارير إخبارية أن المبعوث الأممي، أخبر الرئيس اليمني بموافقة جماعة الحوثيين على نقل إدارة الحديدة ومينائها إلى الأمم المتحدة.