بث ناشطون مقاطع فيديو لنازحين سوريين عند يتظاهرون مع عائلاتهم لمناشدة فتح حدوده، ومطالبة الأمم المتحدة بالتدخل لإنقاذهم وتمكين النساء والأطفال على الأقل من عبور الحدود.

 

وارتفعت أصوات الرجال والنساء والأطفال بهتاف الثورة السورية “يا الله ما لنا غيرك يا الله” وعبروا عن وحدتهم إزاء حملة نظام الأسد على مدنهم وقراهم في محافظة درعا جنوبي .

وأظهرت الصورُ الأطفالَ والنساءَ يفترشون الأرض في العراء قرب الحدود الأردنية المغلقة.

 

وقد فرّ حوالي 66 ألف سوري من القصف العنيف على درعا قاصدين الحدود مع الأردن، وفقا للأمم المتحدة. غير أن عمان تغلق الحدود قائلة إن المملكة بلغت حدها الأقصى في استقبال اللاجئين.

 

وكان رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، قد صرح بأن بلاده لن تستقبل أي لاجئ سوري جديد عبر الحدود، معتبرًا أن “الأردن استوعب أكثر من قدرته بكثير”.

 

وتأتي تصريحات الرزاز في الوقت الذي تشهد فيه محافظة درعا الحدودية مع الأردن عمليات عسكرية في مسعى من قبل قوات النظام المدعوم بالطيران الروسي للتقدم على حسب فصائل المعارضة، ما أثار مخاوف أردنية من موجة لجوء جديدة.

 

واعتبرت الأمم المتحدة على لسان أمينها العام، ستيفان دوجاريك، أن “نزوح آلاف المدنيين باتجاه الأردن، يشكل خطرًا على الأمن الإقليمي”.

 

وأضاف أن “الأمين العام، انطونيو غوتيريش، يشعر بقلق بالغ جراء التصعيد العسكري الأخير في جنوب سوريا”.