أبو ظبي أجبرت الرئيس اليمني على الاجتماع بنجل “صالح” مقابل السماح له بزيارة عدن

0

كشفت مصادر يمنية مطلعة أن سماح أبو ظبي للرئيس اليمني بالعودة إلى العاصمة المؤقتة عدن لم يكن بلا ثمن، مؤكدا أن الإمارات اشترطت على” هادي” عقد اجتماع مع نجل الرئيس الراحل أحمد علي صالح.

 

وأكد المصدر أن الاجتماع عقد بالفعل بين الرجلين في أبو ظبي بترتيب من ولي عهد أبو ظبي ، دون أن يكشف عن نتائج الاجتماع.

 

ورأى المصدر إن هذا الاجتماع يدل على أن الإمارات لا تزال تراهن على دور محوري لأحمد صالح في اليمن، مشيرا إلى أنها قد تطرحه كخيار للحكم في المستقبل بعد الانتهاء من معارك الحديدة، بحسب ما ذكره موقع “عربي21”.

 

وكان هادي توجه بترتيب من إلى أبو ظبي، حيث التقى هناك بولي عهدها محمد بن زايد “بهدف منح الشرعية لمعارك تحرير الحديدة”.

 

وكان خلال زيارته إلى أبو ظبي أشاد بما سماها “مواقف دولة الإمارات قيادة وشعبا، التي جسدتها إلى جانب أشقائهم في اليمن”، مضيفا أن الإمارات “عمّدت مواقفها في اليمن بدماء أبنائها الزكية في محراب الدفاع عن الهوية الواحدة والمصير المشترك، والتي ستظل على الدوام محط فخر واعتزاز جميع أبناء اليمن”.

 

وتأتي هذه المواقف لهادي على الرغم من مواقف مسبقة وجه فيها انتقادات حادة لأبو ظبي ودورها في اليمن، حيث نقل عن كشف موقع ميدل إيست آي البريطاني في أيار/مايو أن هادي قال لمحمد بن زايد إن “الإمارات تتصرف باليمن كقوة احتلال بدلا من التصرف كقوة تحرير”.

 

وأثار اللقاء الذي جمع ولي عهد أبوظبي والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وما سبقه من لقاء هادي مع وزير الخارجية الإماراتية وزيارة وزير الداخلية اليمني إلى الإمارات التساؤلات حول أسباب هذا التقارب المتسارع بين الطرفين بعد مرحلة من التوتر الشديد والاتهامات التي وجهت لأبوظبي بالاعتداء على السيادة اليمنية لا سيما بعد أحداث جزيرة سقطرى.

 

و يبدو أن معركة محافظة الحديدة اليمنية، كأكبر معركة يحشد لها التحالف والقوات الموالية للشرعية، منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، ترسم معادلة يمنية جديدة، سياسياً وعسكرياً، كان من أبرز مظاهرها التقارب المفاجئ بين والتحالف، بواجهته الإماراتية.

 

وقال موقع “ميدل إيست آي” إن الإمارات العربية المتحدة، أجبرت الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، على الموافقة على الهجوم على مدينة الحديدة رغم كونه معارضا للعملية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.