كشف موقع “واللا” العبري نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض ما بات يعرف بـ”” لتصفية القضية الفلسطينية التي يعتزم  الرئيس الأمريكي طرحها قريبا تتطلب تنازلت من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكدا على أن الصفقة ستؤدي حتما لإثارة “اضطرابات كبيرة” في .

 

ونقل الموقع عن المسؤول الأمريكي، قوله، مساء الثلاثاء، إن “خطة السلام التي يطرحها الرئيس ترامب، تتطلب تنازلات مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، ومن كل الأطراف في المنطقة، حتى يكتب لها النجاح”.

 

وأضاف أن “خطة ترامب لن يتم الإعلان عنها إلا بعد التشاور مع الأطراف في المنطقة، ونحن نتوقع أن الكثير من الأطراف ربما ترفض أو تعقب على ما نقدمه، لكن التنازلات ضرورية من جميع الأطراف “.

 

وتوقع أن “خطة ترامب ستثير اضطرابات في المملكة الأردنية، خاصة أن معظم المواطنين فلسطينيون”، مشددًا على أن “الحكومة الأردنية طرف رئيسي في المنطقة، وتحمل النوايا الحسنة تجاه الشعب الفلسطيني “.

 

وحول تصريحات أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، التي قال فيها إن واشنطن تسعى لتدمير السلطة الفلسطينية، قال المسؤول الأمريكي إن “اتهامات عريقات غير صحيحة، والسلطة غير متفاعلة مع أي طرح أمريكي على الإطلاق”.

 

وتشهد هذه الأيام حراكًا دبلوماسيًا غير مسبوق، في إطار محاولة واشنطن لتنفيذ خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، وإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في ظل رفض رسمي فلسطيني لأي تدخل أمريكي في أي مفاوضات مقبلة، عقب إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.