ابن زايد حرض كوشنر على مهاجمة الرئيس الفلسطيني.. “أربع” دول قبلت بصفقة القرن وحماس تقول اثنتان فقط

0

في رصد جديد لأحدث التقارير والأخبار المتداولة بشأن موضوع الساعة “”، زعمت صحيفة إسرائيلية أن هناك 4 دول عربية قبلت بـ”” التي تتبناها عن طريق صهر “ترامب” وكبير مستشاريه جاريد كوشنر.

 

على رأسهم

وأشارت صحيفة “ اليوم” إلى أن والسعودية والإمارات والأردن قبلت بـ “صفقة القرن” التي تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تسويقها لتصفية القضية الفلسطينية.

 

وحسب ما نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن الصحيفة الإسرائيلية فإن مسؤولين كبارا من تلك الدول الأربع سلموا المسؤولين الأميركيين رسائل تفيد بأن “الدول العربية المعتدلة” لن تمنع الإدارة الأميركية من تقديم خطة السلام، حتى بدون موافقة محمود عباس أو .

 

مقابلة “كوشنر” مع صحيفة “القدس” الفلسطينية نسقها

ونقل الموقع عن الصحيفة القول إنها علمت من كبار المسؤولين في القاهرة وعمّان أن مقابلة جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي ومستشاره الخاص مع صحيفة “القدس” الفلسطينية ـالتي نشرتها أول أمس الأحد وانتقد خلالها بشدة الرئيس الفلسطيني بشدةـ تمت بمعرفة وموافقة قادة الدول العربية الذين اجتمع معهم كوشنر و المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات مؤخرا.

 

وحسب ما نقل “ميدل إيست آي” عن “إسرائيل اليوم” قال المصدر المصري إن كوشنر وافق على مطلب الدول العربية، وأوضح -خلال اجتماعاته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني- أن الشعب الفلسطيني لن يتضرر إذا تم عرض خطة السلام الإقليمية، بدون محمود عباس.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول مصري أن كوشنر أكد على الاستجابة لمطالب هذه الدول بأن “الحياة المعيشية للفلسطينيين لن تتأثر سلباً في حال عدم تعاون القيادة في رام الله مع خطة السلام المتبلورة”.

 

وقال المسؤول المصري إن “هذا الموقف مشترك لكل من الدول العربية المعتدلة، وهي تصر على إقامة الدولة الفلسطينية على أن تكون عاصمتها القدس الشرقية”.

 

” واتهامات لـ السلطة

كما اتهمت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) السلطة الفلسطينية بالمساهمة في تمرير وتنفيذ “صفقة القرن “عبر استمرار فرض العقوبات على قطاع غزة.

 

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن السلطة الوطنية “مهدت الأرضية اللازمة لتمرير الرؤية الأميركية الهادفة لتصفية القضية” الفلسطينية.

 

وأضاف أن سلوك السلطة “على مختلف الصعد تطبيقٌ لسياسة فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وفق ما تسعى له المخططات الأميركية”.

 

واتهم قاسم السلطة بـ “تعمّد تعطيلها لمسار المصالحة الوطنية” مشيرا إلى أنها “تستفرد بالقرار الفلسطيني”.

 

كما حمّلها المسؤولية الكاملة عن استغلال الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة لحالة الانقسام، وتمرير مخططات التسوية.

 

وشدد قاسم على أن حركته بالتعاون مع مختلف الفصائل الفلسطينية “ستشكل مانعا أساسيا لصفقة القرن عبر الانخراط في مسيرات العودة وكسر الحصار”.

 

ومن جانبه قال طاهر النونو القيادي في حماس, إن “حماس” استمعت لموقف مصري واضح برفض صفقة القرن الذي جاء بها كوشنر، فضلا عن وجود شكل من أشكال الرفض لدى القيادة الأردنية، واصفا تلك المواقف بالإيجابية للقضية الفلسطينية.

 

على الجانب الآخر، قالت رئاسة السلطة إن “صفقة القرن” تحولت إلى صفقة غزة لضرب المشروع الوطني الفلسطيني.

 

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن الإدارة الأميركية ونتيجة تعاطي بعض “الأطراف المشبوهة والمتآمرة معها” اعتقدت أن إزاحة قضية القدس واللاجئين وإلغاء الاتفاق النووي مع إيران يفتحان لها الطريق لعقد صفقة غزة المرفوضة فلسطينيا وعربيا ودوليا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.