بسبب مواقفه السياسية المعارضة للنظام ولرفضه (التطبيل) لعبد الفتاح السيسي وتأييد انقلابه على غرار الكثير من لاعبي الكرة والمشاهير في ، ها هو يتفنن في إيذاء نجم منتخب مصر والنادي الأهلي أمير القلوب محمد أبو تريكة.

 

فبعد اتهامه بـ”دعم الإرهاب والجماعات المتطرفة” دون أي دليل أو سند على تلك المزاعم وجه له النظام تهمة جديدة، حيث حددت محكمة جنح في مصر، جلسة 30 يوليو المقبل، لبدء نظر أولى جلسات محاكمة لاعب المنتخب والنادي الأهلي سابقا، محمد أبوتريكة، في اتهامه بقضية تهرب ضريبي بمبلغ 710 آلاف جنيه.

 

ومبلغ التهرب الضريبي المنسوب للاعب يشمل قيمة الإعلانات لشركة مياه غازية، وإحدى شركات الاتصالات، بحسب الوكالة المصرية الرسمية “أ ش أ”.

 

وتعتبر قضية التهرب الضريبي هي ثاني قضية لـ”أبوتريكة” خلال الوقت الراهن داخل ساحات المحاكم بعد الطعن الذي تقدم به على قرار إدراجه بقوائم الإرهاب في 2017، والمحدد له جلسة 4 يوليو المقبل للنطق بالحكم.

 

وفي أبريل الماضي، أدرجت محكمة مصرية، 1529 شخصا على قوائم الإرهاب، بينهم “أبوتريكة”، في أول تطبيق لقانون جديد بشأن التحفظ على الأموال.

 

واستندت المحكمة، في قراراها إلى ما انتهت إليه النيابة من أن المدرجين على تلك القوائم اتهموا باتهامات من بينها “تغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والقضاء”.

 

وحددت محكمة النقض، أعلى محكمة للطعون في مصر، جلسة 4 يوليو/تموز المقبل للحكم في الطعون المقدمة من “أبوتريكة”، و1537 متهما آخرين على إدراجهم بقوائم الإرهاب.

 

ويعد “أبوتريكة” أحد أبرز نجوم كرة القدم المصرية؛ محتفظا بـ15 لقبا مع النادي الأهلي، بجانب حصوله على الميدالية البرونزية بكأس العالم للأندية.

 

وعلى صعيد منتخب مصر، توج بكأس الأمم الأفريقية أعوام 2006 و2008 و2010.