مستشار “خامنئي” لـ”ابن سلمان”: أي هجوم سعودي سنقابله بضرب قصوركم الملكية بألف صاروخ

نقلت وسائل إعلام تصريحات لأحد مستشاري المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، يرد فيها على تهديدات ولي العهد السعودي ويحذر المملكة من أي هجوم على طهران مشيرا إلى أن العواقب ستكون وخيمة.

 

ووفقا لما نقلته “الجزيرة” في خبر عاجل لها، فقد صرح مستشار “خامنئي” بأن تفكير الرياض في مهاجمة إيران سيكون “حماقة ستدفع ثمنها غاليا”.. حسب وصفه.

 

وتابع في تهديد صريح للنظام السعودي:” أي هجوم سعودي سيقابل بضرب القصور الملكية بألف صاروخ.”

 

وكانت إيران قد ردت في مارس الماضي، على تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، التي أطلقها خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة، ووصف فيها طهران بأنها ضمن “مثلث الشر”.

 

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني حينها، إن “بن سلمان حذف كلمة الشر عن الكيان الصهيوني وألصقها بدول أخرى توفر السلام والاستقرار في المنطقة”، مؤكداً أن “هذا الأمر هو خطأ ناجم عن حماقة”، وذلك وفقا لوكالة “تسنيم” الإيرانية.

 

وحول تصريحات بن سلمان في بريطانيا ضد إيران، قال، في تصريح له: إن “هؤلاء أوجدوا طيلة حياتهم السياسية حدودا دموية في البلاد الإسلامية من خلال نشر المجموعات التكفيرية، ففي أدبياتنا السياسية الكيان الصهيوني بلد شرير، كما كان بوش الذي هاجم العراق وأفغانستان شريراً وصانعاً للإرهاب”.

 

وأضاف: “ابن سلمان حذف كلمة الشر عن الكيان الصهيوني وألصقها بدول أخرى توفر السلام والاستقرار في المنطقة وهذا الأمر هو خطأ ناجم عن حماقة”.

قد يعجبك ايضا
  1. أحمد يقول

    لن تفكر السعودية في ضربكم لانها لا تقو و عاجزة و الحوتيين عروها كما انكم يا ايرانيين لن تضربوا لا السعودية و لا الكيان الصهيوني لان ما حدث في سوريا عراكم و فضحكم و اكد انكم تدعمون انظمة ديكتاتورية و تقتلون المسلمين دفاعا عنها كلاكما ضد الامة .

  2. _ يقول

    الخمبنيون الباطنيون مره لا نريد إسقاط بني سلول.ومره يريدون مسح قرن الشيطان لاسقاطهم.
    يبدو أن المساله كلها مسرحيه
    فالسلوليون والخمينيبن ك٠٠٠٠٠٠ في سروال واحد
    واقول لن تكمل الطهاره الا بغسل البول الخميني والغاءط السلولي

  3. بربرن يقول

    كلكم حبايب من تحت الطاولة السعودية وايران. والشعوب السخيفة تطبل لكم وتعادي بعضها لاجلكم

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.