دافعت الصحفية الفلسطينية ، عن ملك عبد الله بن الحسين ضد التقارير التي تزعم تخليه عن قضية وتحالفه مع “آل سعود” مقابل المساعدات.

 

وأكدت الكاتبة في مقال نشرته جريدة “الحدث” الصادرة في رام الله والتي ترأس تحريرها، أن الاحتجاجات الأخيرة في الأردن، والترويج سلبا ضد النظام الهاشمي في الأردن، لا تفيد سوى ، والمملكة العربية .

 

وقالت إن السعودية تحلم بتغير القيادة الهاشمية الحالية، مؤكدة على أن أي تغييرات في النظام الأردني لن يكون لصالحها.

 

وأشارت إلى أن المكون الجغرافي، “هو المعامل التنافسي في جعل الأردن رقما صعبا في وجه السعودية التي لا تفهم أبداً أن الدعم المالي السعودي للأردن والمقدر بـ 3.5 مليار دولار والذي أوقفته السعودية، هو ثمن بخس لحفاظ المملكة على المملكة”.

 

وقالت إن الأردني لا يحمي إسرائيل وحدها بحكم الجغرافيا، لكنه يحمي أيضا الحدود الشمالية للسعودية، وإن الدبلوماسية الهادئة التي يدير الملك “الهاشمي” لا يمكن أن يفهمها “ابن ملك آل سعود الذين لا تُعرف لهم أًصول”.

 

وتابعت: “السعودية اليوم، لا يعنيها شيء سوى حربها التي تفرضها على نفسها مع إيران، وهي ترى أن الأموال التي كانت تدفعها للأردن، هي ثمن كافٍ لتخلي الأردن عن ، واتخاذ موقف واضح بالاصطفاف الأحمق إلى جانبها وحلفائها في تلك الحرب”.

 

وختمت مقالها بالقول: “لأن ذكاء الملوك متفاوت، فإن ابن لا يفهم أن مسألة المساس بالعلاقة ما بين الأردن وفلسطين هي مسألة وجود من عدمه بالنسبة للأردن”.