توجه صباح اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع، لانتخاب رئيس للجمهورية ونواب البرلمان، فيما رآى مراقبون أن اهتمام العالم بهذه الانتخابات، لإدراكهم أن ما بعدها لن يكون كما قبلها.

 

ومن المنتظر أن يتقدم 56 مليونا و322 ألفا و632 ناخبا، للإدلاء بأصواتهم في 180 ألفا و64 صندوقا انتخابيا، في جميع أنحاء الولايات التركية.

وتجرى العملية الانتخابية في عموم البلاد بين الساعة (08:00 و17:00) بالتوقيت المحلي (05:00 ـ 14:00 تغ)، مع إمكانية اتخاذ إجراءات استثنائية في حال لم يكف الوقت في بعض المراكز المزدحمة.

 

في إسطنبول، بدأ الناخبون في مناطق الولاية الـ 39، بالتجمع أمام المراكز الانتخابية منذ ساعات الصباح الباكر، ومع حلول الساعة الثامنة بدأ دخولهم إلى المراكز بتوجيه من الموظفين المعنيين.

على صعيد آخر، ولدواعٍ أمنية، نقلت مروحيات عسكرية البطاقات وموظفي اللجان الانتخابية في ثلاث ولايات جنوب شرقي تركيا، هي وان وديار بكر وسيعرت، إلى مراكز الاقتراع في عدد من المناطق بالولايات المذكورة.

 

وخلال عملية الاقتراع المرتقبة، يدلي الناخب بصوته في بطاقتين انتخابيتين، الأولى للرئاسة والثانية للبرلمان، ثم يضعهما داخل ظرف وبعدها في صندوق الاقتراع.

 

ومن المقرر أن يتم أولا فرز وتسجيل البطاقات الانتخابية الخاصة بالانتخابات الرئاسية.

 

وللمرة الأولى سيتم تطبيق نظام الصناديق الجوالة من أجل المرضى المقعدين وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث ستصل الصناديق بناء على طلبهم إلى مكان إقاماتهم.

 

وفي هذا الإطار سيتم تخصيص 1303 صناديق من أجل 17 ألفا و258 ناخبا مقعدا تتوافر فيهم المعايير اللازمة لتوفير هذه الخدمة.

 

وسبق للمغتربين أن أدلوا بأصواتهم في 123 بعثة تركية في 60 دولة، في الفترة بين 7 و19 حزيران / يونيو الجاري، وبلغ عدد المصوتين في البعثات والمعابر الحدودية مليونا و486 ألفا و532 ناخبا.

 

ومن المقرر أن يشارك 415 مراقبا من 8 مؤسسات وهيئات برلمانية دولية في مراقبة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا التي تجرى اليوم.

 

وبحسب معلومات حصلت عليها وكالة الأناضول، فإن اللجنة العليا للانتخابات في تركيا منحت اعتمادات لـ 415 مراقبا من مؤسسات وهيئات برلمانية دولية، من أجل مراقبة انتخابات اليوم.

 

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية 6 مرشحين، أبرزهم الرئيس الحالي رجب طيب عن “تحالف الشعب” (يضم حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية)، والمرشح عن حزب “الشعب الجمهوري” المعارض محرم إنجة، ومرشح حزب “الشعوب الديمقراطي” صلاح الدين دميرطاش.

 

ومن المتنافسين أيضا، مرشحة حزب “إيي” ميرال أقشنر، ومرشح حزب “السعادة” تمل قرة ملا أوغلو، ومرشح حزب “الوطن” دوغو بيرنجك، الذين تمكنوا من الترشح بعد جمع 100 ألف توقيع من ناخبيهم (شرط لمرشحي الأحزاب خارج البرلمان).

 

فيما يتنافس في الانتخابات البرلمانية مرشحو كل من أحزاب “العدالة والتنمية”، و”الشعب الجمهوري”، و”الشعوب الديمقراطي”، و”الدعوة الحرة”، و”إيي”، و”الحركة القومية”، و”السعادة”، و” حزب وطن”.

 

ويشارك مرشحو حزب “الاتحاد الكبير” ضمن قائمة “العدالة والتنمية”، ومرشحو “الديمقراطي” في قائمة “إيي”.