كشف حساب “العهد الجديد” على التدوين المصغر “” عن قيام بحملة جديدة استهدفت عددا من رجال الأعمال، بهدف السيطرة على جزء من أموالهم كما حدث مع معتقلي “”.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدويم المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اعتقالات جديدة تطال عدداً من رجال الأعمال، حيث اعتقل هذا اليوم، كل من الملياردير: عبدالرحمن بن محفوظ محـمد بن محـفوظ ريس بن محفوظ”.

 

وأضاف “كما وتم قبل أيام اعتقال رجل الأعمال (المكاوي) اسامة بن يحيى فيلالي”.

 

ونقل “العهد الجديد” عن مصدره بأن “هناك احتمالية وجود اسماء أخرى لم يستطع معرفتها حتى الآن”.

وكانت لجنة عليا وتحت مزاعم مكافحة الفساد شكلها العاهل السعودي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأوكل رئاستها لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قد اعتقلت عشرات الأمراء والوزراء الحاليين والسابقين ورجال الاعمال بتهم فساد بينها صفقات سلاح وغسيل أموال، وذلك في أضخم حملة من نوعها في تاريخ البلاد.

 

وتم احتجاز أحد أبرز رجال الأعمال الملياردير الأمير الوليد بن طلال ووزير المالية السابق إبراهيم العساف في المملكة العربية

 

وأثار اعتقال الأمير الوليد بن طلال وعشرات الأمراء والتكنوقراط الآخرين في السعودية كجزء من حملة مكافحة الفساد، تساؤلات حول مستقبل الاستثمارات في البلاد تحت حكم ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وأكدت صحيفة “فايننشال تايمز”، في تقرير لها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن عملية “التطهير” التي قادها ولي العهد السعودي بثت حالة من عدم اليقين بين المستثمرين الذين يخشون من توسع الحملة ضد قادة الأعمال في المملكة.

 

ويقول المصرفيون إنه بالرغم من أن الانكماش الاقتصادي والاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية قد أدت بالفعل إلى هروب رؤوس الأموال من المملكة على مدى السنوات القليلة الماضية، إلا إن هذه التطورات الأخيرة ستسرع وتيرة التدفقات الخارجة من السوق.