على غرار ولي نعمته وسيده الذي أنفق مليار وثلاثمائة مليون دولار في “يخت وقصر ولوحة” في وقت تجاوزت فيه نسبة الفقر في 20%، كشف موقع “ميدل إيست آي” عن فضيحة جديدة للمسؤول الأول عن الرياضة والمستشار في الديوان الملكي .

 

وقال الموقع البريطاني إن رئيس الهيئة الرياضية السعودية، تركي آل الشيخ، أنفق 4.8 مليون دولار على سيارة تشيرون الرياضية، في الوقت الذي من المفترض فيه أن حكومة بلاده تشن “حملة على الفساد” وتشجع سياسة التقشف.

 

ووفقاً لوثائق نشرها الموقع، فإن آل الشيخ المقرب من محمد بن سلمان، قام في سبتمبر/أيلول 2017 ، بدفع مبلغ 18 مليون ريال سعودي (4.8 مليون دولار) لشراء سيارة بوغاتي تشيرون الرياضية، التي كانت موجودة في مقر شركة بوغاتي في فرنسا.

وذكر “ميدل إيست آي” أن المبلغ الذي دفعه آل الشيخ ذهب إلى سعيد محمد بطي القبيسي، رئيس شركة سنتوريون للاستثمارات، وهي شركة مقرها أبو ظبي تستثمر في مجالات الرعاية الصحية والتعليم وتبادل الأموال وتجارة التجزئة. والقبيسي، وفقا لمجلة “فوربس″، هو الرجل رقم 887 الأغنى في العالم، مع ثروة تبلغ قيمتها 2.8 مليار دولار.

 

ووفقا للوثائق التي نشرها الموقع، يُظهر وصل الدفع لثمن البوغاتي أنه تم في تاريخ 9 سبتمبر/أيلول 2017، أي بعد بثلاثة أيام من الإعلان عن تعيين آل الشيخ رئيسا للهيئة الرياضية السعودية في 6 سبتمبر/أيلول 2017.

 

وبين الموقع أن السعر الأساسي لهذه السيارة يبلغ 2.7 مليون دولار، إلا أنه نظرا لعددها المحدود، فقد باتت مطمعا لجامعي القطع النادرة. ووفقا لخبير في السيارات الفاخرة، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لصلته بالمملكة العربية السعودية، فإن “الأشخاص على استعداد لدفع مبالغ تفوق السعر الحقيقي بمراحل لمجرد شراء سيارة مثل بوغاتي شيرون سبورت. ونظرا لأنها نادرة للغاية في السوق، تماما مثل لوحة لبيكاسو، يرتفع سعرها بشكل كبير”.