استغل شيخ البلاط السعودي ، إمام وخطيب المسجد الحرام اليوم لنظم وصلة (تطبيل) جديدة في حق “آل سعود” وسيده ، حيث وصف المملكة بأنها “البلسم الشافي لجراحات الأمة”

 

وأشاد “السديس” بجهود القيادة المباركة بإتمام المصالحة بين الفرقاء في أفغانستان، ليتسنى تحقيق الأمن والاستقرار للشعب الأفغاني المسلم الأبي.

 

وتابع تطبيله بقوله إن المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها وهي تولي قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان الاهتمام والعناية والحرص والرعاية، موضحا أن المملكة تجعل علاج قضايا الأمة من أسسها وثوابتها الراسخة.

 

وقال السديس في خطبة الجمعة اليوم من بيت الله الحرام بمكة المكرمة إن بيان بن عبد العزيز الأخير أنموذج مشرق لمواقف هذه البلاد المباركة، مطالبا الفرقاء الأفغان بالالتفاف حول الهدنة وتمديد أجلها لتحقيق السلام.

 

وتابع السديس الذي بدا صوته متعبا: “المملكة العربية السعودية هي اليد الحانية والبلسم الشافي لجراحات الأمة.”

 

وقال إن الحفاظ على النسيج الاجتماعي في الأوطان والأمة وعدم بث الفرقة والاختلافات والتشتت والانقسامات والشائعات واجب ديني ومقصد شرعي.

 

وكالعادة اختتم “السديس خطبته داعيا لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده بالتوفيق لما فيه عز الاسلام وصلاح المسلمين، كما دعا بالتوفيق لقادة المسلمين الى تحكيم الشرع واتباع سنة النبي.

 

يشار إلى أنه في أواخر سبتمبر 2017، شن عدد كبير من النشطاء والساسة والمفكرين هجوما لاذعا على إمام وخطيب الحرم المكي عبدالرحمن السديس، الذي وصف التي شردت وقتلت آلاف المسلمين بأنها داعية وقطب من أقطاب السلام ناسيا أو متناسيا دعمها لجميع طغاة العرب ومجازرها بحق شعوب المسلمين والتي لم تجف دمائها إلى الآن.

 

وامتدح “السديس”  في لقاء مع قناة “الإخبارية” السعودية،  خلال مشاركته في المؤتمر الدولي الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بنيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها .

 

وقال السديس، إن “السعودية، والولايات المتحدة، هما قطبا هذا العالم بالتأثير” على حد تعبيره، زاعما أن الدولتين يقودان “لله الحمد والمنة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، والرئيس الأمريكي، العالم والإنسانية، إلى مرافئ الأمن والاستقرار، والرخاء”!!

 

ودعا  للرئيس الأميركي والملك السعودي بالتوفيق في خطواتهما، لما يقدمانه للعالم والإنسانية، وفق تعبيره.

 

ولم يكتف “شيخ البلاط” و”بوق” ابن سلمان، بـ”التطبيل” للنظام ومهاجمة معارضيه، بل وصل به الحال لتشكيل لجنة عليا تقوم بعملية “فلترة” لموظفي الرئاسة لفصل أي موظف يشتبه فقط بأنه يدعم أفكار مخالفة للنظام حتى ولو كان بطريقة سلمية.

 

وأمر “السديس” في أكتوبر 2017 بتشكيل لجنة عليا في الرئاسة لرصد ومعالجة الأفكار المتطرفة وتفنيد الشبهات الفكرية بحزمة من اللقاءات والبرامج والفعاليات والمناشط التوعوية والتثقيفية والكتب الموثوقة.

 

وبحسب ما نقلت وسائل الإعلام السعودية حينها، تتكون اللجنة من عدد من الإدارات كإدارة الأمن الفكري، والإدارة العامة للمتابعة وإدارة التوجيه والإرشاد وإدارة معهد الحرم وكلية المسجد الحرام وأكاديمية المسجد الحرام، وإدارة هيئة المسجد الحرام، وحدة الحوار ووحدة الوسطية والاعتدال ووحدة أمن المعلومات ومكتبة الحرم.