تداول ناشطون بمواقع التواصل على نطاق واسع، صور التقطها المصوّر الأميركي جون موور على الحدود الأميركية المكسيكية، الأسبوع الماضي، لكنّ إحداها أثارت ضجةً واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لما فيها من دلالةٍ على قسوة الأنظمة ضدّ الأطفال.

 

وتُظهر الصورة طفلةً هندوراسية تبلغ من العمر عامين، وهي تبكي، بينما يقوم شرطي بتفتيش والدتها، واحدة من المهاجرين غير الشرعيين الذين يحاولون الدخول إلى الولايات المتحدة.

 

 

وموور هو مصوّر لـGetty حائزٌ على جائزة عالمية، تحدّث عن التقاطه للصور عبر قناة “سي إن إن” وموقع “إن بي آر”، قائلاً إنّ الطفلة ووالدتها وصلتا إلى الحدود الأميركية بعد شهرٍ كاملٍ على الطريق، وهما، كما غيرهما من طالبي اللجوء، لم تكونا تعرفان بقانون الإدارة الأميركية الجديد بخصوص عدم التسامح وفصل الأطفال عن ذويهم.

 

وأشار موور إلى أنّه بعد التقاط تلك الصور كان يحتاج لبضع دقائق كي يتخطى اللحظة المؤثرة، بما أنّه أبٌ أيضاً، قائلا “لا أعرف ماذا حلّ بهما بعد ذلك، وأودّ لو أستطيع أن أعرف مصيرهما، فأنا افكّر فيهما طوال الوقت”.

 

وقال الاثنين الماضي، إنه لن يسمح بأن تتحول الولايات المتحدة إلى “مخيم للمهاجرين” في الوقت الذي تواجه فيه إدارته انتقادات شديدة بسبب فصل الأطفال عن آبائهم على الحدود الأمريكية المكسيكية.

 

وتواجه إدارة ترامب انتقادات شديدة من أعضاء في الحزب الديمقراطي وبعض الأعضاء في حزبه الجمهوري بسبب فصل ما يقرب من 2000 طفل عن آبائهم على الحدود في الفترة بين منتصف أبريل ونهاية مايو. ويقول الأطباء إن هذا الإجراء قد يصيب الأطفال بصدمة مزمنة.