ضجت مواقع التواصل في بوسم “#هاجر_يا_قتيبة” الذي دونت من خلاله آلاف التغريدات لأردنيين، يرون أنه لا أمل لتغيير الأوضاع في حتى بعد استبدال حكومة “الملقى” بحكومة “الرزاز” الجديدة.

 

قصة الوسم

نشر شاب اسمه “قتيبة” في يوم 7 يونيو وبعد ثلاثة أيام تحديدا من تكليف الدكتور بتشكيل حكومة أردنية تخلف حكومة هاني الملقي، التي أقيلت تحت ضغط احتجاجات الشارع، تغريدة قال فيها للرئيس المُكلّف: “دولتك ممكن تصير الأردن زيّ ما بدنا بالقريب؟ يعني في احتمال نشيل الهجرة من راسنا ونصير نحب العيشة بالبلد؟ جاوبني بصراحة وما تجاملنيش”.

 

 

ليجيبه “الرزاز”:”يا قتيبة نعم شيل الهجرة من راسك، بس كون مبادر، وبمشاركة الجميع سنحقق ما نريد لنا وللأجيال القادمة ان شاء الله.”

 

 

يومها حظيت التغريدة وجوابها بآلاف القراءات التي تواصلت، حتى أعلن الرئيس المكلف في الـ14 يونيو، تشكيل حكومته، عندها انتشرت في السوشيال ميديا الأردنية موجة واسعة من الانتقادات، لطريقة التشكيل ولأسماء من أعضاء الحكومة الجديدة، التي ضمت حوالي 15 اسمًا من الحكومة السابقة.

 

سعة انتشار الانتقادات للحكومة الجديدة، ولدت نوعًا من الإحباط لدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، جعلتهم يدشنون وسمًا تحت عنوان “# هاجر_ يا_ قتيبة”، في إشارة إلى “قتيبة” الذي كان قد سأل الرئيس المكلف نصيحة أن يهاجر أو يبقى في البلد الذي ستتحسن أوضاعه.

 

 

 

 

 

 

حالة الإحباط التي عبر عنها النشطاء الأردنيون بدعوة “قتيبة” لأن يهاجر ولا ينتظر وعود الرئيس الجديد، قابلتها دعوات من بعض المعلقين الصحفيين لإعطاء الحكومة الجديدة فرصتها من الانتظار والمراقبة والمشاركة.

 

وبقوة تأثير الهاشتاغات المختصرة الذكية، فقد تحول الإعلام المجتمعي إلى ساحة سباق بين وسمي “” و ” #اعطوها_فرصة “.

 

 

 

 

مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد)، سجّل 83 مادة صحفية حول وسم “هاجر يا قتيبة” على مدى خمسة أيام، بينما وسم “أعطوها فرصة” الذي عززه رئيس الحكومة بمناشدة الأردنيين أن يعطوها فرصتها، فلم يحظ باهتمام وسائل إعلام خارجية، مقارنة بوسم “هاجر ياقتيبة”.

 

وقد رأى بعض المعلقين في الدعوة لإعطاء الحكومة فرصتها، نوعًا من خيبة الأمل.

 

وعقد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، مساء أمس الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا في دار رئاسة الوزراء، أعلن خلاله عن قرارات مجلس الوزراء التي تم اتخاذها.

 

وأعلن الرزاز عن مجموعة من القرارات والإجراءات التي اتخذتها وسوف تتخذها الحكومة خصوصا في الجانب الاقتصادي والاجتماعي والخدماتي.

 

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في دار رئاسة الوزراء، وفيما يلي أبرز القرارات المتخذة:

– تحديد القرار بشأن الضريبة على سيارات الهايبرد الأسبوع المقبل،

– تخفيض نفقات العام الجاري 150 مليون دينار أردني،

– إصدار بطاقة لكل مريض سرطان تكفل له تلقي العلاج وتصون كرامته،

– إعادة النظر بقانون التقاعد المدني وخاصة ما يتعلق بتقاعد الوزراء،

– تفعيل منصة إلكترونية تتعامل مع الشكاوى والاقتراحات من المواطنين،

– إصدار نظام لتنظيم ترخيص المدارس الخاصة ما ينظم ويضبط الزيادات المتعلقة بالرسوم المدرسية ويفرض تحويل رواتب المعلمين والمعلمات إلى الحسابات البنكية،

– إعادة النظر في هيكلة المؤسسات والوحدات المستقلة وأن يكون كل وزير في قطاعه هو المرجعية،

– إعداد مدونة سلوك الأسبوع المقبل وسيوقع عليها جميع الوزراء،

–  مشروع نهضة شامل ستظهر بعض نتائجه قريبا جدا مثل ملف مرضى السرطان.