وقع رئيس الوزراء الأردني الجديد في زلة لسان خلال حديثه عن المساعدات الخليجية التي قدمت للأردن في أعقاب الازمة الاقتصادية الحادة التي تواجهها بلاده وقامت على إثرها العديد من المظاهرات.

 

وقال “الرزاز” خلال المؤتمر الصحفي  الذي عقد عصر الثلاثاء متحدثا عن قيمة المساعدات التي تلقتها من قائلا: “تلقت المملكة 500 مليار دولار من ”، ليستدرك بالقول: “آسف 500 مليون، ياريت 500 مليار”، وقال ممازحا الصحفيين بالقول: “اعتبروها تلميحا”.

 

وجاء حديث الرزاز في معرض شكره لدول خليجية قدمت مساعدات للأردن بقيمة 2.5 مليار دولار من والإمارات والكويت، فيما أعلنت قطر لاحقا دعم الأردن بـ500 مليون دولار، 10 آلاف وظيفة للأردنيين في قطر.

 

وأعلنت قطر في أعقاب استقبال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأسبوع الماضي عن منحة استثمارية بمقدار نصف مليار دولار ستقدمها الدوحة لعمان والاستعداد لتوظيف 10 الاف اردني .

 

وقال بيان قطري نشرته وسائل اعلام اردنية ان دولة قطر تركز في دعمها المقدم على المشروعات ذات الطبيعة المستدامة لخلق قاعدة يستند عليها الاقتصاد الأردني على مدى سنوات كما تركز على دعم فئة الشباب الذين هم أمل المستقبل والقوة الدافعة للإنتاج كما أثبتت تجارب عدد من الاقتصادات الصاعدة.

 

واعتبر البيان أن من شأن توفير فرص العمل للشباب الأردني وتنفيذ المشروعات التي تنوي دولة قطر تنفيذها فىالاردن من خلال انشاء صندوق استثماري للبنية التحتية والمشروعات السياحية أن تخلق حراكا لعجلة الاستثمار وفرصا استثمارية مباشرة وغير مباشرة سواء خلال فترة تنفيذ هذه المشروعات أو بعد دخولها مرحلة تقديم الخدمات أو الانتاج.

 

وقالت قطر في دعمها ووقوفها بجانب المملكة الأردنية الهاشمية حكومةً وشعبا إنما تنطلق من العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة مع الأردن الشقيق ومن مبادئها الراسخة وقيمها العربية الأصيلة ، وإن دولة قطر تؤكد أن التباينات وإن وجدت فإنها لا يمكن أن تؤثر على قيامها ووفائها بواجبها القومي والإسلامي تجاه الدول العربية الشقيقة وشعوبها.

 

وحصل ذلك فيما اشاد التصريح القطري بعدد من المواقف الأردنية الثابتة تجاه عدد من القضايا القومية وفِي القلب منها القضية الفلسطينية والتي تشكّل المملكة الأردنية الهاشمية عمقا استراتيجيا وتاريخيا وشعبيا لها لا سيّما في المحافظة على الحقوق الاسلامية والعربية في مدينة القدس الشريف التي تنضوي تحت الوصاية الهاشمية الكريمة وإن دعم دولة قطر للأردن في هذا الوقت لهو دعمٌ لهذا الثبات والصمود.