بعد انقطاع دام مدة التقى ، ، اليوم الأربعاء، مجددا مع كبير مستشارى وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، الذي اشتهر خلال الفترة الماضية بلقب “ناقل أسرار ” بعد كشف علاقته السرية بـ”ابن سلمان” وسحب تصريحه الأمني الذي يمكنه من الاطلاع على المعلومات المصنّفة بـ “سري للغاية”، قبل إعادة هذا التصريح له مجددا قبل أيام.

 

وتناقش “ابن سلمان” مع وفد الإدارة الأمريكية إلى الشرق الأوسط، حسب وسائل إعلام سعودية.

 

وناقش الطرفان زيادة التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية في الملف الفلسطيني الإسرائيلي.

 

وتباحث الطرفان الأمريكي والسعودي حول إدخال الإغاثة الإنسانية إلى ، وجهود الإدارة الأمريكية لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره في جولة مكوكية الآن للشرق الأوسط، بدأها بلقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من أجل إنهاء صفقة القرن.

 

وكتبت الصحيفة مساء أمس، الثلاثاء، إن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، التقى بـ”كوشنر” و”جيسون غرينبلات” المبعوث الأميركي لعملية السلام اليوم في العاصمة، ، في بداية جولة مكوكية لصهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الشرق الأوسط، لبحث الصيغة النهائية لخطة السلام الأمريكية، المعروفة باسم “صفقة القرن”، والتي أعد وجهز لها صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر.

 

وذكرت الصحيفة أن كوشنر التقى بالعاهل الأردني على عكس رغبة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، والذي يرفض “صفقة القرن” بصيغتها الحالية، غبر المعروفة، إذ أكد الملك عبد الله لضيفة، كوشنر، أن للولايات المتحدة دور مهم في إتمام خيار السلام بين الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، وهو الخيار الذي لم يكن الملف الوحيد على طاولة عبد الله كوشنر.

 

وكانت تقارير صحفية سابقة قد أعلنت سحب التصريح الأمني من كوشنر، بسبب اكتشاف جهات تحقيق عن تسريبه معلومات سرية إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

 

وأشارت التقارير إلى أنه في الأشهر التي أعقبت تنحية الأمير محمد بن نايف، احتوى الموجز اليومي للرئيس على معلومات حول تطورات الوضع السياسي في ، بما في ذلك مجموعة من أسماء أفراد العائلة المالكة الذين يعارضون تولي ابن سلمان ولاية العهد.

 

في أواخر أكتوبر من هذا العام، أجرى جاريد كوشنر رحلة غير معلنة إلى ، حيث ألقي القبض على بعض مسؤولي الاستخبارات بشكل مفاجئ، وظل يسهر مع محمد بن سلمان حتى الرابعة فجرا عدة ليالٍ، يتبادلان فيها القصص واستراتيجية التخطيط”، بحسب “ بوست” في ذلك الوقت.

 

ونقلت “الديلي ميل” عن مصادر وصفتها بأنها ضمن الدائرة المقربة من ولي العهد السعودي، قوله أيضا إن “ابن سلمان يتفاخر بالتغيير الكبير، الذي حدث في علاقته مع البيت الأبيض، حتى قال للمقربين منه إن محادثته الهاتفية مع جاريد كوشنر، استمرت حتى الساعة 4 فجرا، وأسفرت في النهاية على حصوله على قائمة كاملة بالأمراء الخونة من جاريد”.