في أعقاب موجة الغضب التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي على إثر تصريح لمسؤول بحريني لموقع “i24news” الإخباري الإسرائيلي أكد فيه على أن بلاده ستكون أول دولة خليجية ستطبع مع وأنها لا تعتبر دولة الاحتلال “عدوا” لها، خرج خالد بن أحمد آل خليفة محاولا حفظ ماء وجهه ووجه مليكه، نافيا الأمر وزاعما بأن التصريحات لا أساس لها.

 

وقال “آل خليفة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لم يصدر تصريح يتعلق بإسرائيل من اي مسؤول بحريني ، و ما أوردته بعض المصادر الإعلامية في هذا الشأن هو كلام غير صحيح و لا أساس له”.

وجاءت هذه التغريدة في أعقاب بيان رسمي لوزارة الخارجية البحرينية نفت صحة التقارير الإعلامية بشأن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

 

وجاء في بيان الوزارة الخارجية “ننفي ما تردد في بعض وسائل الإعلام بشأن العلاقات مع إسرائيل”.

 

وأكد البيان أنه “لم يصدر تصريح من أي مسؤول بهذا الشأن، وهذه الأنباء مجرد مزاعم وادعاءات غير صحيحة”.

 

كما زعم التزام البلاد بـ”الموقف العربي الموحد، ومبادرة السلام العربية، التي تحدد مرتكزات السلام الشامل والعادل في المنطقة”.

 

يأتي ذلك بعد ساعات من نشر موقع إلكتروني عبري، عن مسؤول بحريني لم يسمه، اعتزام المنامة إقامة علاقات دبلوماسية مع تل أبيب، تناقلته عدة وسائل إعلام.

 

وزعم موقع “i42news″، أن المسؤول المشار إليه قال إن بلاده ستكون أول دولة خليجية تعلن عن علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، خاصة أنها “لا تعتبرها عدوا”، وأن ذلك التقارب لن يتعارض مع المبادئ الأساسية للبلاد.

 

والأحد الماضي، أعلنت أن وفدًا إسرائيليًا سيشارك في اجتماع لجنة التراث العالمي، الذي تنظمه منظمة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في المنامة، خلال الفترة بين 24 يونيو/حزيران الجاري و4 يوليو/تموز المقبل.

 

والإعلان هو الأول من نوعه، ويأتي بعد عدة مؤشرات للتقارب بين الجانبين، في الآونة الأخيرة.

 

يشار إلى أن هذا النفي يأتي بعد حوالي الشهر من إعلان خالد بن أحمد تأييده للضربات التي تنفذها إسرائيل بهدف “تدمير مصادر الخطر”، في إشارة إلى الأحداث في سوريا، معتبرة أنها تأتي “دفاعاً عن النفس” في مواجهة إيران.